كرار قاسم محسن
فضحت مذكرة داخلية اصدرها رئيس تحرير جريدة الصباح الرسمية عباس عبود مؤخرا مستواه المهني الهش، لما حفلت به من ضعف في قواعد اللغة وركاكة في الاسلوب وتدن واضح في فهم ابسط المصطلحات المتداولة في لغة الاعلام.
واستقبلت المذكرة التي تحمل الرقم (41) والصادرة بتاريخ 26-6-2019 بالكثير من التهكم والازدراء، وارسل الكثير من العاملين في الجريدة صورة منها الى اصدقائهم وزملائهم في شبكة الاعلام العراقي والوسط الاعلامي مصحوبة بعبارات ساخرة، متسائلين عن اسباب تكليف عباس عبود بهذا المنصب الحساس وهو على هذه الدرجة من الضعف المهني، ناعين في الوقت نفسه ما آل اليه مستوى الجريدة في عهده من تدهور وتراجع خطير ابرزه انتهاء جهدها الاخباري وتحولها الى مطبوع مختص بالآراء والدراسات والمواد المنقولة من الانترنت.
ويتضح من مراجعة المذكرة ان عباس عبود لا يدرك ان كلمتي المضمون والمحتوى متقاربتان في المعنى، كما حفلت بالكثير من العبارات الضعيفة والكلمات المكررة، على الرغم من قلة عدد كلماتها (38 كلمة فقط).
نضع امام المعنيين باللغة والاعلام مذكرة عباس عبود المؤلفة من اربعة اسطر فقط وهذا نصها:
(الى/ مسؤولي الصفحات
لغرض ترصين المضمون والمحتوى على صفحات جريدة الصباح
نؤكد على مسؤولي الصفحات ضرورة التأكد من رصانة المواد المدفوعة للنشر وتدقيقها عبر محرك البحث (غوغول) ومواقع التواصل الاجتماعي ويتحمل مسؤولي الصفحات مسؤولية اعادة نشر مادة منشورة في مكان آخر……………………عباس عبود … رئيس التحرير).