واضاف، انه" إذا قرأت مقالات رئيس الوزراء التي كان يكتبها قبل 20 سنة، تجد أنه يؤكد أن الامن بالعراق إذا اردته أن يتحقق، فعليك أن تكون صديق الجميع إقليميا ودولياً".
وبين، ان" هذا الأمر يغيظ بعض القوى الدولية التي تلعب بالمتناقضات، ولا يعجبها أن يكون العراق هو الجسر والملتقى".
واوضح، ان" الإيرانيين، وهذا ايضاً شيء جديد، يرغبون بوجود عراق قوي لكونهم يعتقدون أن قوة العراق ستدعم موقفهم التفاوضي مع الولايات المتحدة، وكذلك تفعل أمريكا".
ونوه الى انه" يبدو أن الاثنين متفقان أن العراق القوي سوف يصنع منفذاً للحوار بين الجهتين، ناهيك أن العراق الآن صديق للسعودية والكويت وتركيا وباقي دول الخليج".
واشار مستشار عبد المهدي الى انه" ليس هناك طلب خارجي وإنما هي مبادئ وفلسفة عبد المهدي في الابتعاد عن الأخطار".
انتهى..م.م