عبد المهدي: القوات المسلحة تتولى الملف الأمني في سهل نينوى

آخر تحديث 2019-08-10 00:00:00 - المصدر: موقع كلمة

عبد المهدي: القوات المسلحة تتولى الملف الأمني في سهل نينوى

كلمة - بغداد

شدد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أمس الجمعة، على أن القوات المسلحة، هي من يتولى الملف الأمني في مناطق سهل نينوى شمالي البلاد.

وفي مقابلة مع وسائل الإعلام محلية وأجنبية، قال عبد المهدي إن "جميع الحواجز الأمنية غير المصرح بها تُزال تدرجيا، والقوات المسلحة هي الجهة الوحيدة التي تمسك الحواجز الأمنية في معظم أرجاء سهل نينوى".

وأضاف: "لدينا سياسة واضحة تطبق على أرض الواقع، لا يوجد إضراب من ناحية الحكومة، بل هناك تطبيق تدريجي للأمر الديواني".

وتابع: "قلنا في الأمر الديواني أن الأمر سيكون صعبا ومعقدا، ونحتاج إلى توقيتات زمنية من شهر إلى 6 أشهر لتطبيقه".

وقرر عبد المهدي، مؤخرا، سحب اللواء 30 من "الحشد الشعبي" الموالي لإيران من سهل نينوى، ليحل الجيش محله، ما أثار احتجاجات وتوترات.

ومطلع يوليو/ تموز الجاري، أمر "عبد المهدي" بإغلاق جميع مقار فصائل "الحشد الشعبي" في المدن وخارجها، واعتبر الفصائل التي لا تعمل بتعليماته "خارجة عن القانون".

ويرأس "لواء 30" القيادي في الحشد الشعبي "وعد القدو"، وهو ضمن الشخصيات الأربعة التي أصدرت الخزانة الأمريكية عقوبات بحقها الأسبوع الماضي، على خلفية اتهامات بانتهاكات لحقوق الانسان.

وبشأن أزمة النفط بين الحكومة الإتحادية وإقليم كردستان شمالي العراق، قال عبد المهدي، إن "ما يقوم به الإقليم من تصدير للنفط موقف غير دستوري ونعترض عليه".

وأدرف: "نقتطع الآن من موازنة الإقليم ما يعادل 250 ألف برميل للنفط، حسب بنود الموازنة، لكن دون أن نقتطع رواتب موظفيه".

وبحسب عبد المهدي، فإن "إشكالية تصدير إقليم كردستان العراق لأكثر من 250 ألف برميل نفط يجب أن تحل، والموازنة لم تتطرق لمثل هكذا حالة، ونحتاج إلى بحث وحوار معه".

وفي ما يتعلق بالعمليات العسكرية الجارية في البلاد، أكد عبد المهدي أن "القوات الأمنية وخلال تنفيذها عمليات إرادة النصر لم تتعرض إلى مواجهة حقيقية من قبل داعش في مناطق كانت توصف بأنها خطرة، لكن هناك استغلال عندما تغيب القوات المسلحة".

أما في ما يخص العراقيين الموجودين في مخيم "الهول" السوري، فأوضح أن حوالي 70 ألفاً من عوائل عناصر "داعش" أو النازحين، بينهم 30 ألف عراقي، موجودون في المخيم.

وذكر بهذا الخصوص: "ومن واجبنا إعادتهم بعد التدقيق الأمني"، معتبرا أن هذا "العمل ليس سهلا، لأن أغلب هؤلاء لا يمتلكون وثائق ثبوتية، ونحن نقوم بهذا بشكل حذر كي لا ننقل عدوى داعش إلى بلدنا".

ولفت إلى أن "أعداد النازحين داخل العراق انخفضت بشكل كبير جدا، وستنخفض بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، لأننا نقوم بحملات إعمار وإصلاح في المناطق التي نزحوا منها".

ومؤخرا، زاد نشاط تنظيم "داعش" بالمناطق الحدودية مع سوريا في محافظتي نينوى (شمال) والأنبار (غرب)، وديالى (شرق)، وكركوك وصلاح الدين (شمال)، حيث نفذ سلسلة عمليات استهدفت عناصر أمن ومدنيين.‎

ولا يزال "داعش" يحتفظ بخلايا نائمة موزعة في أرجاء البلاد، وعاد تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014.