درس في التاريخ بأحد المدارس الأميركية يقارن ترامب بالنازيين

آخر تحديث 2020-02-24 00:00:00 - المصدر: قناة التغيير

انتقد مشرعون أميركيون عن الحزب الجمهوري في ولاية مريلاند شرقي الولايات المتحدة، درسا في مادة التاريخ يقارن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنازيين والشيوعيين داخل إحدى المدارس الحكومية في منطقة بالتيمور.

ونددت كاتي زيليكا عضوة مجلس النواب في مريلاند عبر صفحتها على تويتر، بما قالت إنها “مخالفات تعليمية ونشر دعاية” ضد الرئيس دونالد ترامب.

ونشرت النائبة عن الحزب الجمهوري صورة من عرض قدمه أحد الأساتذة في مدرسة حكومية في ناحية بالتميور. ويتضمن العرض صورة للرئيس دونالد ترامب مرفقة بصورتين، واحدة للعلم النازي والثانية لرمز الشيوعية السوفياتية.

وأرفق صاحب العرض الصورة بتعليق كتب فيه “يريد (يقصد ترامب) لمّ الناس في مجموعة وبناء جدار ضخم.. لهذا يبدو الأمر مألوفا”.

وردا على الجدل الذي أثارته الصورة، قال متحدث باسم مدارس منطقة بالتيمور إن الدرس “لم يكن هدفه التعبير عن موقف سياسي، وفي حالة عبر أحد التلاميذ عن قلقه أثناء مناقشة موضوع مثير للجدل، فإن المدارس تتوفر على أدوات منهجية لمواجهة هذا القلق ودعم التلاميذ”.

وقال المتحدث في بيان نقلته وسائل إعلام محلية في بالتيمور إن “فصل الصورة عن سياقها قد يسبب سوءا في فهمها”، مضيفا أن “المواضيع التي ناقشها الدرس المثير للجدل تضمنت الحربين العالميتين الأولى والثانية ومحاولات بعض القادة التقليل أو الحد من الهجرة إلى بعض الدول”.