متابعة/ الغد برس:
أفادت وسائل اعلام المانية، اليوم الاحد، بأن الشرطة القت القبض على رجل دعا إلى تنظيم تظاهرات مناهضة الإجراءات الوقائية التي اتخذتها سلطات بلاده للحد من تفشي فيروس كورونا.
وذكرت وسائل الاعلام أن رجلاً دعا عبر أحد المواقع الإلكترونية، إلى تنظيم تظاهرة اعتراضاً على القيود المشددة التي فرضتها ولاية بادن-فورتمبرغ الألمانية، في محاولة منها للحد من انتشار فيروس كورونا. لكن مواطنين أبلغوا الشرطة عنه ليتم اعتقاله.
وأشارت إلى أن ولاية بادن-فورتمبرغ، فرضت كغيرها من الولايات الألمانية قيوداً مشددة على الحركة والتجمع في محاولة منها للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا بين سكان البلاد.
وقال متحدث باسم الشرطة في الولاية، إن "الرجل دعا إلى جريمة، وفقا للقواعد المعمول بها حالياً للحد من أزمة كورونا، وذلك عبر دعوته إلى تظاهرة يشارك فيها آخرون".
وبحسب التحقيقات، دعا الرجل البالغ من العمر 32 عاماً قبل أسبوعين عبر إحدى البوابات الإلكترونية، دون الكشف عن هويته، إلى تنظيم مسيرة احتجاج سلمية، مطالبا المشاركين بإحضار أطفالهم حتى لا تتصدى الشرطة للمتظاهرين.
لكن العديد من الأشخاص، الذين قرأوا الدعوة أبلغوا الشرطة.
وتمكن المحققون من الوصول إلى المشتبه به عبر الجهة المشغلة للمنصة التي نُشرت عليها الدعوة. وبتفتيش شقته تحفظت الشرطة على وسائط تخزين وثلاثة أجهزة كمبيوتر محمول وكمبيوتر لوحي وهاتف ذكي لتحليل البيانات. وجرى إطلاق سراح المشتبه به في وقت لاحق.
تجدر الإشارة إلى أن التجمعات في الأماكن العامة محظورة في ولاية بادن-فورتمبرغ الألمانية، ما دامت أنها تزيد عن فردين وما دام المجتمعون ليسوا من عائلة واحدة تقيم في نفس المنزل.