أحمد شنكالي لا يخفى على أحد، أن الاحزاب الكردية في العقدين المنصرمين اهلكت الجسد الايزيدي أكثر مما حيًّته، وسلبت الايزيدية إرادتهم، وجعلت من المجتمع الايزيدي لا يفكر بشيء سوى بطنه وجيبه، لا يفكر لا بحقوقه ولا بمتطلباته كشعب ولا بمصيره ومستقبله، دائماً كانوا، قيادات الاحزاب، يفكرون نيابةً عن الايزيدية ويفعلون ما هو مناسب لهم ولأيديولوجياتهم …