🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

مصير سجاد مجهول.. جنوب العراق ينتظز ابنه المختطف

العربية 2020/09/22 00:00
آخر تحديث: الثلاثاء 4 صفر 1442 هـ - 22 سبتمبر 2020 KSA 11:51 - GMT 08:51
تارخ النشر: الثلاثاء 4 صفر 1442 هـ - 22 سبتمبر 2020 KSA 10:55 - GMT 07:55

المصدر: دبي- العربية.نت

منذ السبت الماضي لم يهدأ ناشطو الناصرية جنوب العراق، بعد محاولات اغتيال أحد الناشطين في المحافظة الجنوبية وخطف الشاب سجاد العراقي.

لكن أياما مضت ولم يكشف بعد مصير سجاد، الشاب العشريني خريج كلية التاريخ، الذي لم يغب عن حراك الشارع العراقي. فوسط غياب المعلومات، تضاربت الأنباء حول مصير الشاب.

إلا أن مصدرا أمنيا في قضاء سيد دخيل أفاد اليوم الثلاثاء، حسب ما نقل مراسل العربية، بأن قوة مشتركة من مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وصلت الآن إلى القضاء ضمن عمليات البحث عن المختطف.

وكان سجاد العراقي خطف السبت، وأصيب زميله باسم فليح بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين نوع فلاونزة عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة الناصرية، بحسب ما أفاد مصدر أمني في حينه. وقال المصدر آنذاك إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الناشطين كانا يستقلان سيارة صالون وتعرضا لإطلاق نار، فتوقفا، حينها أقدم المسلحون على خطف ساجد، وترك فليح مصابا، لينقل لاحقا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

سجاد العراقي
اتهام للعصائب وبدر

في حين أشار ناشط كان مع الشابين خلال الهجوم، بحسب زعمه، إلى أن فليح تعرف على هوية أحد المهاجمين، وهو شخص يحمل لقب "الإبراهيمي"، وهو منتسب في الحشد الشعبي عن منظمة بدر.

لحكتنا سيارات ثنين(بيكمات)، حاصروا سيارتنا، نزلوا أربعة(واحد شايل مسدس كاتم،
والثاني بدون كاتم، والآخرين كلاشنكوف)،
كسروا الجامة اللي يمي، گالوا أنطونة سجاد
العراقي. صاحبنا اللي صوبوه(باسم فليح)،
عرف قائد المجموعة(أدريس الإبراهيمي، منظمة بدر)،
وأدريس عرف باسم.+

— منتظر عبد الكريم (@makbh9) September 20, 2020

وقال منتظر عبد الكريم في تغريدات على حسابه، إن سيارتين من نوع بيك أب حاصرتا السيارة التي كان يستقلها الناشطون، مضيفا أن أحد المهاجمين كان يحمل مسدسا كاتما للصوت.

كما اتهم ميليشيات "منظمة بدر وعصائب أهل الحق وأمن الحشد" بعملية الاختطاف.

منع سفر الشمري

وأشعلت تلك الحادثة الغضب في صفوف المتظاهرين في الناصرية، على مدى أيام، ونزلوا إلى الشوارع مطالبين بمعرفة مصير زميلهم، ما دفع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى التوجيه بالبحث فورا عن الشاب المختطف.

كما أمر الكاظمي بمنع الفريق جميل الشمري الذي كان مديراً لخلية الأزمة المكلفة بالتعامل مع الاضطرابات في محافظة ذي قار من السفر، لتورطه بقضايا قتل المتظاهرين في الناصرية.

جميل الشمري

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء، أحمد ملا طلال، في تغريدة، إن "القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي وجه بإصدار قرار منع سفر بحق الفريق جميل الشمري لتورطه بقضايا قتل المتظاهرين في الناصرية". وأضاف أن القرار جاء على خلفية منح الفريق إجازة وهمية للعلاج خارج العراق.

وكانت الناصرية شهدت نهاية نوفمبر 2019، مجزرة أودت بحياة 70 قتيلاً، وأكثر من 225 جريحاً، وتسببت بإقالة الشمري، بعد يومين فقط من تكليفه برئاسة خلية الأزمة لمعالجة الأوضاع الناجمة عن المظاهرات الاحتجاجية في محافظة ذي قار.

ومنذ تعيينه رئيسا للوزراء وعد الكاظمي بمحاسبة قتلة المتظاهرين، ووقف عمليات الخطف والاغتيال التي لا تزال مستمرة وإن بوتيرة أخف، منذ انطلاق التظاهرات في البلاد في الأول من أكتوبر الماضي.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (العربية)