الموسوي: صراع خليجي تركي على تحريك وتولي القيادة السنية السياسية بالعراق

آخر تحديث 2020-10-29 00:00:00 - المصدر: المعلومة

المعلومة/خاص..

عزا المحلل السياسي عماد الموسوي، الخميس، الخلافات على زعامة الكتل السنية الى الصراع الخليجي التركي على تولي قيادة الزعامة السنية في العراق، مبينا ان المحورين يتصارعان من خلال ادواتهم المتمثلة بالقيادات السنية في البلاد.

وقال الموسوي  لـ/المعلومة/ ان “المحافظات الغربية والشمالية تشهد صراع قطري سعودي تركي على تحريك وتولي القيادة السنية داخل البلاد لغياب المرجعية السنية العراقية”.

واضاف ان “الصراع يتم من خلال ادوات يحركونها متمثلة بشخصيات الاحزاب والكتل في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى”، لافتا الى ان “الصراع تجسد وظهر للعيان في التحركات والصراعات الاخيرة بين رئيس مجلس النواب والتحالف الذي يقوده النجيفي والذي يسعى لإزاحة الحلبوسي والسيطرة على رئاسة البرلمان”.

وتابع الموسوي ان “سبب الصراع هو غياب وجود مرجعية سنية عراقية  تتولى امر الشارع السني وقراراهم السياسي في البلاد”، لافتا الى ان “المرحلة المقبلة تشهد سيطرة المحور التركي على المحورين الخليجيين في قيادة الشارع السني”.

وكان أسامة النجيفي رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية اعلن، الاسبوع الماضي، عن تشكيل جبهة برلمانية من 35 نائبا ممثل فيها مختلف الجهات والكتل السياسية.

واعتبر النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، الدعوات بشأن اقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي من بعض القوى السنية تمثل احد مخرجات الصراع السني السني الذي يتعلق بزعامة المكون سياسيا.انتهى25و