بغداد : الصباح
شدَّد رئيس الجمهورية برهم صالح، أمس الأربعاء، على ضرورة حسم المسائل العالقة في محافظة كركوك وفق الدستور وإرادة الكركوكيين بعيداً عن التهميش وسياسة فرض الأمر الواقع. وأشاد صالح، خلال استقباله وفداً من وجهاء مدينة داقوق وقرية البشير في كركوك، بـ"صمود أهالي كركوك في مواجهة الإرهاب، وقدّرَ التضحيات التي قدمتها المدينة في سبيل منع عصابات داعش الإجرامية من تحقيق أهدافها المقيتة"، مشدداً على "ضرورة تكثيف الجهود الأمنية ومنع الإرهابيين المتربصين من استغلال الأوضاع وتهديد التعايش بين مكونات المدينة".
واستمع رئيس الجمهورية من أعضاء الوفد إلى "شرح بشأن الأوضاع في قرية البشير ومناشدات من أهلها، حيث دعا لإنصافهم، ونظرَ بعدد من طلبات ذوي الضحايا والمهمشين"، مؤكداً "ضرورة حلّ المشكلات التي تواجه أهالي داقوق ومعاناتهم في بعض المسائل العالقة".
وأكّد رئيس الجمهورية "ضرورة تحقيق الاستقرار وحماية التعايش السلمي في كركوك، والتزام العدالة الاجتماعية وضمان حقوق المكونات دون تهميش أو إقصاء، واحترام حقوق الملكية ومنع التغيير الديموغرافي، والتوصل إلى حلول للمسائل العالقة بالاستناد إلى الدستور وإرادة الكركوكيين، بعيداً عن كل قيمومة وسياسة فرض الإمر الواقع".
ولفت إلى أن "الموارد الغنية الطبيعية والبشرية التي تتمتع بها المدينة، ينبغي أن تنعكس إيجاباً على أهلها، ويجب عدم ادخار أي جهد من أجل أن ينعم الكركوكيون بحياة آمنة ومستقرة، للحيلولة دون تأزيم الأوضاع وجعل المدينة ساحة للخلافات والمشكلات".
وتابع صالح أنه "يتابع عن كثب مجمل الأوضاع في كركوك، ويعمل على تذليل الصعاب أمام القضايا والهموم المختلفة لأهلها، من أجل حسم المسائل العالقة، وضمان حماية أمن وحقوق المواطنين، وتوفير المتطلبات المعيشية
لهم". من جانبه قدم الوفد شكره وتقديره لرئيس الجمهورية، على "حرصه ومتابعته المتواصلة لأوضاع المدينة وأهلها، حيث ثمّن دوره الكبير في التعاطي مع التحديات والمسائل التي تواجه المدينة وأهلها وضمان الاستقرار فيها".