ايزيدي 24 – هادي عطالله كلّما قسى الزمان علينا، وتعاظمت الهموم والمشاكل، ولم نجد أحداً يحنو علينا، تراهم ينظرون إلينا من بعيد، ويهبوننا الحلول والمساندة، إنّهم الوالدان، شيء يجعل الروح والقلب يبكيان بحرقة؛ فما بالك بيتيم يتخبط في دول العالم لتحقيق ما طمح إليه الوالدان قبل الممات. انه الطالب “خلف” الذي لم يجد راحة في …