🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

 في دراسة للامم المتحدة : وباء كورونا ادى الى زيادة العنف الاسري في بلدان عربية بينها العراق

المعلومة 2021/01/30 00:00

المعلومة/ ترجمة …
كشفت دراسة جديدة اجرتها الامم المتحدة ان اجراءات الاغلاق ووباء فايروس في العديد من البلدان العربية من بينها العراق ادى الى زيادة العنف الاسري وخصوصا ضد النساء حيث جعلت عمليات الاغلاق الامور اكثر سوء ا.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” المكتب الاقليمي للمرأة التابع للامم المتحدة اجرى مسحا عبر الانترنت في مصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وتونس واليمن ، مع التركيز على أدوار الجنسين والمواقف والممارسات المتعلقة بالعنف ضد الإناث ، حيث وجدت الدراسة ان المراة العربية تأثرت بشكل غير متكافىء باجراءات الحد من انتشار الفايروس وازداد العنف الأسري في المنطقة العربية “.
واضاف ان ” الدراسة اجريت على 16 و 426 عينة من الذكور والاناث ، فيما قالت المحامية ومديرة برنامج المرأة في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في القاهرةاماني الطويل إن ” الوباء يضع ضغوطا إضافية على الأسر في مصر ، مما يؤدي إلى زيادة العنف ضد المرأة”.
واضاف أن ” افراد الاسر يواجهون ضغوطا هائلة ويرجع ذلك أساسًا إلى حبسهم معًا في نفس المكان لفترات طويلة من الوقت ، بالإضافة إلى الضغط الناتج عن تحويل التعليم إلى التعلم عبر الإنترنت ، وخاصة للأطفال الذين يحتاجون إلى التحرك والأنشطة الاجتماعية”.
وتابعت أن ” هذا يؤدي إلى احتكاك دائم بين أفراد الأسرة مما يزيد العبء على المرأة. وهذا يضعهن في حالة نفسية مضطربة ومشوشة مما يؤثر على علاقات المرأة مع شركائها في المنزل “، مبينة أنه ” في ظل هذه الظروف العصيبة ، ازداد العنف ضد الإناث ، وهو ما يفسر ارتفاع معدل الطلاق خلال الوباء، كما ان منظمات المجتمع المدني تعمل جاهدة لدعم الأسر ، لكن الوباء كان له أثر سلبي كبير فيما يتعلق بالتماسك الأسري والعنف ضد المرأة”.
وواصل التقريرأنه ” وبحسب الدراسة ، فإن أقل من 40٪ من النساء اللاتي تعرضن للعنف يطلبن المساعدة من أي نوع أو يبلغن عن جريمة، فيما يعتقد واحد من كل ثلاثة مشاركين (رجالًا ونساءً) أنه يجب على النساء تحمل العنف أثناء جائحة فايروس كورونا للحفاظ على التماسك الأسري”.
من جانبها قالت الخبيرة القانونية وعضو المجموعة الاستشارية النسائية لممثل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في العراق بشرى العبيدي إن ” القيود المفروضة على حرية التنقل والعمل الناتجة عن فايروس كورونا تؤثر على سلوك الناس”، مشيرة الى أن “نتيجة للضغوط النفسية والاقتصادية التي صاحبت الوباء وأثرت على أفراد الأسرة ، فإن المواقف المعتادة التي تم التغلب عليها قبل جائحة كورونا اصبحت تثير العنف الان بين أفراد الأسرة ، وان هذا الغضب عادة ما يكون له عواقب أكبر على الطرف الأضعف ، أي النساء والأطفال وهكذا أصبحت الزوجات والأطفال هدفا للرجل للتعبير عن غضبه”.
واوضحت ان ” القفزة في العنف ضد المرأة كشفت هشاشة القوانين والإجراءات ، وضعف الإرادة السياسية لحل قضية العنف الأسري والعنف ضد المرأة”، مشددة على ان ” العنف المنزلي يمكن أن يأتي من كلا الاتجاهين ، لكنه عادة ما يكون من الرجل. ومع ذلك ، تتم مقاضاة عنف الإناث ضد الذكور بالقوة الكاملة ، بينما يُعاقب عنف الرجل بعقوبة أخف هذا إذا تمت معاقبته على الإطلاق”. انتهى/ 25 ض

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (المعلومة)