بغداد: الصباح
كشفت شركة الموانئ العراقية، امس الثلاثاء، عن تفاصيل حادثة السطو على الساحبة البحرية «البارق» داخل المياه الاقليمية، نافية تعرضها لعملية عسكرية.
وقال مدير عام الشركة فرحان الفرطوسي، لـ«واع»: إن «الساحبة البحرية دخلت المياه الاقليمية العراقية بصورة مخالفة من دون علم السلطات البحرية المينائية العراقية أو السلطات البحرية العسكرية العراقية»، مبيناً أن «الساحبة تعرضت الى عملية سطو لكونها لم تعلم قواتنا بتواجدها في هذا المكان».
واضاف، أن «القوات البحرية العراقية منتشرة في أغلب المياه الإقليمية، وقد حذرنا اكثر من مرة بضرورة ابلاغ كل قطعة بحرية تدخل المياه الاقليمية بتواجدها لكي تتم حمايتها»، لافتا الى ان «ما حصل هو نتيجة المخالفات وعدم الالتزام بالأنظمة والقوانين».
وتابع الفرطوسي، أن «القوى البحرية كانت متواجدة قرب الساحبة عندما وصل نداء منها، وقامت بالتحري عن الحادث»، عادا «ما حصل أنه عرضي يحدث في أغلب دول العالم»، نافياً «ما ذكرته وسائل إعلام بشأن تعرض الساحبة الى عملية عسكرية».
من جانبه، ذكر مصدر أمني، أن «مجموعة مسلحة تتألف من 6 عناصر، تستقل زورقا، بالقرب من خور عبد الله في محافظة البصرة، أقدمت على إيقاف ساحبة «البارق»، تنزانية الجنسية، التي ترسو بالقرب من الخور، وقامت بسرقة 850 دولارا من فريق الساحبة، ولاذت بالفرار إلى جهة مجهولة».