المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة يو أس اي توداي الامريكية ، الاثنين، انه لم يعد من الممكن الوثوق بالحزب الجمهوري بتقديم ما هو افضل للولايات المتحدة بعد رفض اعضاءه بكل وضوح ادانة دونالد ترامب بارتكاب التحريض على العنف والتمسك به.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن “الجمهوريين تجاهلوا حقيقة تعرض ترامب لهزيمة مذلة في الانتخابات الرئاسية وان البلاد كلها رفضته بعد اربع سنوات فقط من ولايته ، داعيا الديمقراطيين لفعل كل ما في وسعهم لهدم المماطلة التي يقومون بها من أجل تجريدهم من آخر أدواتهم لعرقلة تقدم البلاد”. بحسب التقرير .
واضاف أن ” الناس تشعر بالاشمئزاز من أن ترامب قد أفلت من المأزق خلال محاكمته الثانية لعزله، واصفًا تحريض ترامب للحشد الذي اقتحم مبنى الكابيتول بأنه “شنيع” ، ولا يمكن أن يصبح الأمر أسوأ بكثير من التحريض على تمرد أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وكان من الممكن بسهولة القضاء على عدة إن لم يكن عشرات آخرين ، بما في ذلك نفس أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين صوتوا لتبرئة ترامب “.
ودعا التقرير أن ” يعرف الحزب الجمهوري حجمه ومكانته الحقيقية بعد خسارته للبيت الابيض ومجلسي الشيوخ والنواب خلال ولاية واحدة وانه كان ينبغي على الجمهوريين إلقاء نظرة فاحصة على من يترأس الحزب ، لكنهم اختاروا تجاهل علامات التحذير”.
واشار التقرير بالقول ” لا يمكننا السماح للجمهوريين بإفلات ترامب من محاولته سرقة الانتخابات الأخيرة ، ثم المضي قدمًا في الانتخابات لبقية هذا العقد وما بعده فاما ان تذهب هذه المماطلة أو سوف تذهب الديمقراطية “. انتهى/ 25 ض