🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

المخاطر المستقبلية لانتشار الشذوذ الجنسي

المعلومة 2021/02/17 00:00

كتب/ اللواء الدكتور عدي سمير حليم الحساني

النظام العام قد يكون ذات مفهوم مادي او معنوي وان اي فعل من شأنه ان يكون ‏مخالفاً للمفاهيم الأخلاقية والأدبية سيشكل رد فعل اجتماعي ينعكس سلباً على ‏الاستقرار المجتمعي،لانمعيار الأخلاق العامة في ذلك هو المعيار الاجتماعي الذي ‏يؤثر في البيئة الاجتماعية، لأنها تعبر عن واقع سلوكي معتمد في مجتمع ‏تجسدتوتوارث فيه القيم والمبادئ،والتيلا يمكنلأي مجتمع أن يتساهل في التفريط ‏بها لكونها مغروسة في النفوس والمشاعر وتُعبر عن الأخلاق الفطرية للأفراد.‏

ويشترط في الأخلاق العامة كي يُعتد بها وتكون مُلزمة للسلطة التنفيذية في ‏حمايتها أن تتصف بالعمومية اي ان تكون هامة لعموم المجتمع،وان تكون من ‏مقوماته الذاتية وليست طارئة عليه.‏

والعراقكغيرهمنالبلدانالتي شهدت تطوراً في جميع المجالات ومنها الثقافية ‏والاجتماعية،والتي تعرضتوبتأثيربعض العوامل ‏الخارجيةوالداخليةإلىتحدياتساهمت فيزيادةخطرالتمايز الثقافي ‏والاجتماعي،وأدتبشكلأوبآخرإلىتصدعهابسبب التحدياتالتي طرأت على المجتمع، ‏وتغير الثقافات وانحراف بعض العادات والتقاليد في المجتمع بأفكار دخيلة ساهمت ‏وبشكل مباشر في انحراف بعض السلوكيات الأخلاقية لطائفة معينة من الشباب ‏شوهت الصورة الناصعة للفئة الشبابية، بذريعة الحريات الشخصية.‏

وقد يمنعنا الحياء من التطرق لمثل هذه المواضيع والتيقد نعتقد انه من المخجل ‏التحدث بها ولكن نجد من الضرورة الأدبية والأخلاقية ان نضعها امام الرأي العام ‏والذي يُعتبر الأساس في الحد من هذه الافعال الدخيلة والتيتؤثر وبشكل مباشر ‏على امن المجتمع واستقراره.‏

حيث انتشرت مؤخراً فئة من الشباب المتحولين جنسياً وبسلوكيات منحرفة بعيدة ‏كل البعد عن واقعنا الأخلاقي واصبحت تنتشر بين الفئات العمرية الشابة ‏والقاصرين ويعود ذلك في ضعف الرقابة الأسرية وضعف الجانب الرقابي على ‏بعض المفاصل المهمة في المجتمع لاسيما الاستخدام الخاطئ للتكنلوجيا ‏الإلكترونية والتي تُعتبر التهديد الأكبر خطورة في المجتمعالمتمثلبالفضائيات ‏ووسائل الاتصالات الحديثة التي اصبح بموجبها العالم عبارة عن قرية صغيرة ‏ساهمت في نشر ثقافات دخيلة وغريبة،كما وساهم انتشار بعض المقاهي والحانات ‏الغير مرخصة  في ظل عولمة الثقافات المحلية واستغلال الحريات الشخصية ‏بمفهوم خاطئ، والتي تزايدت وبشكل ملحوظ من خلال التبرج اللاأخلاقي ونشره ‏في الفيسبوك والتيك توك واليوتيوب وغيرهامن خلال مقاطعمخدشه للحياء ‏وتسويقها على اساس انها دعايات واعلانات تجارية.‏

وهنا اصبح من واجب سلطات الضبط في استخدام سلطتها الضبطية للحد من هذه ‏السلوكيات من خلال فرض جزاءات ادارية وجنائية لمعاقبة مرتكبيهالحماية ‏المجتمع من آفة كبيرة تضر بشكل مباشر في مستقبل الأجيال القادمة.‏

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (المعلومة)