المعلومة/ ترجمة ..
كشف محققون تابعون للامم المتحدة ، السبت، ان المدير التنفيذي الاسبق ومؤسس شركة بلاك ووتر سيئة الصيت ايرك برنس قد زود الجماعات الارهابية الموالية للجنرال خليفة حفتر باسلحة ومقاتلين بقيمة 80 مليون دولار في شرق ليبيا في انتهاك واضح لحظر الامم المتحدة لصادرات السلاح الى البلاد.
ونقل موقع ميدل ميدل ايست آي البريطاني في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” اريك برنس الحليف للرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب قام بدعم قوات الجنرال المنشق خليفة حفتر عندما شن هجومًا في عام 2019 بهدف الاستيلاء على العاصمة طرابلس من الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة”.
واضاف ان ” عملية انتهاك حظر الاسلحة تضمنت ارسال رئيس شركة بلاك ووتر لاسلحة وتزويد قوات حفتر بالمرتزقة وطائرات وتكنولوجيا حرب إلكترونية، كما ان العملية تضمنت خططًا لتشكيل فرقة اغتيال لتعقب وقتل القادة الليبيين المعارضين لحفتر ، بما في ذلك بعض الذين كانوا أيضًا من مواطني الاتحاد الأوروبي”.
وتابع التقرير عن مسؤول قوله إن ” المحققين عثروا أيضًا على أدلة على أن أحد مساعدي برنس كان يحاول بانتظام الاتصال بالبيت الأبيض في الوقت الذي كان يرسل فيه أسلحة، ولم يتضح ما إذا كان الشريك قد تمكن من الوصول”.
واوضح أن ” الاتهامات الموجهة من قبل الامم المتحدة قد تؤدي إلى مواجهة برنس لعقوبات لانتهاكه الحظر”.
يذكر أن برنس ، وهو جندي سابق في البحرية الأمريكية ، هو مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية الخاصة ، التي تسمى الآن أكاديمي ، والتي اتُهم متعاقدوها بقتل مدنيين عراقيين عزل في بغداد عام 2007. انتهى/ 25 ض