على ضفاف نهر الوند الخالد، حيث حدائق كوباني والجسر الأثري العتيق، اقيم المهرجان السنوي الاول ليوم (خانقين).
جرى المهرجان برعاية قائممقام قضاء خانقين وباشراف رئاسة بلدية خانقين ومديرية الثقافة والفنون في خانقين.. وبالتعاون مع منظمات والنخب الثقافية في المدينة وبحضور السادة: القيادي هيرش حبيب مسؤول مركز تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكردستاني ودلير حسن ساية قائممقام قضاء خانقين وجمع غفير من المثقفين وممثلي الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني وجماهير غفيرة..
استهلت الاحتفالية باقامة معرض تشكلي مشترك على الجسر الاثري العتيق شارك فيه جمع من الفنانين التشكيليين.. وتنظيم مارثون لمسافة 5 كيلوومتر شارك فيه 55 رياضيا ورياضية من كلية التربية الرياضية والمعهد الرياضي في المدينة ..
وبدأت الفعاليات بوقوف السادة الحضور دقيقة صمت اجلالا واكبارا لروح شهداء القصف الكيمياوي في مدينة حلبجة عام 1988 من قبل النظام البائد.. ومن ثم القى سوران علي حسن مدير رئاسة بلدية خانقين التابعة لاقليم كردستان وعضو اللجنة العليا للمهرجان، كلمة ارتجالية سلط فيها الضوء على فكرة اختيار يوم لمدينة خانقين ويصادف21/2. الا ان الظروف الصحية واجراءات الحضر حالت دون اقامة المهرجان في موعده المحدد..واكد على ضرورة اقامة يوم لخانقين التي تتميز بعراقتها وجذورها ودورها التاريخي عبر الازمان.. ونوه الى مدى التعاون بين عدد من الدوائر الحكومية والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني الذي تكلل بالنجاح عبر اقامة المهرجان بهذا الشكل الرائع.. وبذلك اكتسب الحدث طابعا جماهيريا عريضا..
كما والقى دلير حسن ساية قائممقام قضاء خانقين كلمة رحب من خلال السادة الحضور ومنظمي المهرجان، مؤكدا على اهمية ان يكون لخانقين يوم خاص بها.. مشيدا بتاريخ خانقين العريق وبدور مناضليها في الدفاع عنها عبر التاريخ والشهداء الذين سقطوا دفاعا عن مدينتهم، مشداد على اهمية الابقاء على التلاحم والتكاتف بين ابناء البلدة، وذلك لتطوير مدينتهم في جميع مناحي الحياة وللحفاظ على التعايش السلمي السائد بين مختلف الاطياف والمذاهب.. كما اشاد بدور المثقفين والكتاب والادباء في ازدهار المدينة وعلو كعبها..
وفي ختام كلمتة قدم ساية تهانيه للسادة الحضور وذلك بمناسبة قرب حلول اعياد نوروز والسنة الكردية الجديدة..
وتخلل المهرجان تكريم المطرب الخانقيني الكبير علي وندي الذي بدوره القى كلمة اشار فيها الى نضاله وصموده امام الحكومات الفاشية المتعاقبة مفتخرا بكرديته وبمدينته واهلها اذ القى شعرا حماسيا عكس مدى حبه وتفانيه لارض اجداده..
وفضلا عن القاء الاشعار الكردية الكلهرية بين فقرات المنهاج، القى الشاعر عبدالكريم الاركوازي قصيدة بالهجة الكلهورية ومن ثم غنى الفنان آريان حميد اغنيته الكردية الجديدة (جيده سفر).. ومن ثم قدمت فرقة (جوار جرا) الفلكلورية اغان من التراث الخانقيني والكلهري العريق..
وفي ختام المهرجان قدمت الهدايا وكتابات الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم المهرجان والمساهمين من خلال التبرعات المالية والجهات الامنية والاعلاميين. اذ قدمت شهادة الشكر والتقدير لموقع pukmedia والصحفي ماجد حبيب..
وعلى هامش المهرجان التقينا الاستاذ سالم داود وهو احد اعضاء اللجنة العليا المنظمة للمهرجان حيث اكد على الدور المحوري الكبير للسادة المثقفين وابناء خانقين في تبلور فكرة تحديد يوم لمدينة خانقين، و اقامة مهرجان خاص بها ودعمه ماديا ومعنويا.. وعن سبب اختيار يوم 21/ 2 اوضح بان خانقين والمناطق التابعة لها تتمتع بجو ربيعي وبان هذا اليوم هو يوم عالمي للغات وللهجات العالمية.. كما اكد على دور الجهات الرسمية للفكرة وتبنيه بالتعاون من ابناء خانقين الذي تبرعوا بالمال للمهرجان..
وكانت لنا وقفة مع الفنان والمطرب آريان حميد الذي اهدى اغنيته الجديدة لخانقين معبرا عن سروره وهو يشارك الحدث قائلا: لي الفخر كل الفخر ان اشارك ابناء مدينتي هذه المناسبة الكبيرة ولو باغنية.. وسعيد بمدينتي خانقنين الذي اعتبرها الام الحنونة التي تربيت في احضانها ورضعت من نهرها الوند..
الف تحية لخانقين ولاهلها وامسها وحاضرها وغدها..
PUKmedia / عباس حميد رشيد / مكتب خانقين