بغداد: شذى الجنابي
نفت وزارة الصحة والبيئة وجود اية علاقة بين اللقاحات والعقم بحسب البحوث العلمية، وبينما حذرت من موجات وبائية بسبب عدم الالتزام بالاجراءات الوقائية وامكانية الفيروس من التحور بين مدة واخرى، تدرس الحكومة خلال الاجتماع المقبل للجنة الصحة والسلامة الوطنية اعادة النظر بقرارات حظر التجوال وتقليصها.
وقال مدير صحة الرصافة الدكتور عبد الغني الساعدي لـ”الصباح”: ان “البحوث العلمية لم تثبت وجود اية علاقة بين اللقاح والعقم».
واضاف ان “البحوث اجريت على عشرات الاف المواطنين قبل اقرارها، ووضعت كل الجوانب السلبية امامها، وبالتالي فإن جميع اللقاحات اثارها الجانبية بسيطة جدا بعد اخذ الجرعتين».
واوضح الساعدي ان “اللقاحات هدفها الاساسي تنظيم الجهاز المناعي، فمثلا لقاح فايزر يعطي ايعازا للخلية بالبروتين الشوكي لتعرف الجسم عليه، وبالتالي ينتهي دوره ولا يترك أي اثار جانبية سواء بالعقم أو غيره، وجميع الادعاءات بهذا الشأن كاذبة ولم تثبت علميا حتى الان» .
وذكر ان “سلالات كورونا جاءت من ذرية أساسية اصلها من الصين، ولكنها اختفت بسبب التحورات والتغييرات التي طرأت عليها، واكتشف العلماء ظهور ذريات اخرى من العائلة ذاتها جاءت من بريطانيا وجنوب افريقيا والبرازيل، وقد تكون هناك سلالات اخرى غير مكتشفة لان الفيروس له قابلية على التحور مرات عديدة، ووصل العلماء بعد جهود كبيرة الى انتاج اللقاحات التي حققت الانتصار في مواجهة كل المتغيرات والتحورات الفيروسية القادمة».
وتوقع الساعدي “الحاجة مستقبلا الى جرعات منشطة اخرى إما سنوية أو لمدة ستة اشهر بحسب التحورات التي تطرأ، كحال الانفلونزا الاعتيادية التي يتم تلقيحها سنويا».