بغداد: هدى العزاوي
باركت الرئاسات الثلاث ومجلس القضاء الأعلى، لصحيفة «الصباح» الذكرى الثامنة عشرة لتأسيسها، وأكدت في برقيات تهنئة وباقات ورد إلى مقر الصحيفة أن «الصباح» بمهنيتها وأدائها الحرّ أثبتت أنها المنبر والفضاء الحر للكلمة الصادقة في العراق الديمقراطي.
وتلقت “الصباح” باقة ورد من رئيس الجمهورية برهم صالح، الذي هنأ اسرة تحريرها، وجميع العاملين فيها، بالذكرى الثامنة عشرة لتأسيسها، متمنياً للصحيفة المزيد من النجاح والتألق في ترسيخ الكلمة الحرة الصادقة.
وبعث رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، تهنئة إلى الى جميع العاملين في “الصباح”، قال فيها: يطيب لي في الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس صحيفتكم الغرّاء أن أهنئكم، وأتمنى لكم ولعملكم دوام النجاح والإبداع.
وأضاف الكاظمي: المجد والرفعة لشهداء الصحيفة والصحافة العراقية بشكل عام من زملاء بررة حق علينا استذكارهم اليوم، وكل عام وأنتم بخير.
بدوره نوه النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن كريم الكعبي، بالنجاحات التي بلغها الاعلام العراقي الذي اصبح انموذجا عالميا في سرعة نقله للخبر ومهنيته ومصداقيته وحياديته، مبيناً أن الجميع يشهد للعراق بأنه يعد من أولى بلدان العالم في حرية التعبير عن الرأي وممارسة دور الاعلام الحقيقي القادر على النقد والمحاسبة والمساهمة الفاعلة في إرساء دعائم الديمقراطية في بلدنا العزيز .
ودعا الكعبي، في التهنئة التي وجهها للصحيفة، الملاكات الإعلامية في “الصباح” وجميع إعلاميي العراق الى “بذل مزيد من الجهود في المعركة التي يخوضها بلدنا الان لمحاربة آفة الفساد التي لا تقل خطورة عن عصابات داعش”، معبراً عن أمله أننا سننتصر أيضا بجهود الخيرين من أبناء هذا البلد.
كما هنأ نائب رئيس مجلس النواب، بشير الحـداد، الصحفيين والعاملين في جريدة “الصباح” بمناسبة الذكرى السنوية الـ (18) لتأسيسها، متمنياً لهم دوام التقدم والنجاح والتألق في عالم الصحافة والإعلام المهني. من جهتها، عبرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في تهنئة لـ”الصباح”، عروس الصحافة الورقية، ومنبر الكلمة الصادقة، عن امنياتها بدوام التوفيق والازدهار في نشر الفكر والوعي وتقديم المعلومة الصادقة والقيام بمسؤولياتها الكبيرة تجاه الرأي العام. وعد الأمين العام لمجلس الوزراء، حميد نعيم الغزي، المكانة التي احتلتها “الصباح” في فضاء الصحافة العراقية، بالرغم من عمرها الذي يقل عن عقدين، مؤشرا لنجاحها في تناولها للقضايا المحليّة والعربيّة والدوليّة، وحرصها على ترسيخ المهنيّة والمصداقيّة والأمانة في نقل الكلمة.