بغداد: الصباح
جدد العراق وقوفه مع نضال الشعب الفلسطيني، عادا فلسطين قضية عراقية بامتياز، مشددا على استعادة دوره الريادي في المنطقة.
وقال رئيس الجمهورية، برهم صالح، في المؤتمر الأول لدعم ومساندة مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الصهيوني الذي أقامه تحالف الفتح، أمس السبت: إننا «نجتمع هنا اليوم لتأكيد موقف العراق الثابت لمساندة الشعب الفلسطيني». وأضاف صالح أنه «لا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني».
بدوره، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في كلمته في المؤتمر، «موقف العراق المبدئي والثابت والحاسم والمتفق عليه بين جميع فئات المجتمع العراقي وجميع الاطراف السياسية والاجتماعية والدينية من القضية الفلسطينية العادلة وإدانة الجرائم المرعبة التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل واعتبارها جرائم حرب ضد شعب يواجه بشجاعة تأريخية احتلالاً غاشماً تجاوز جميع الاعتبارات الانسانية وانتهك الحقوق وأولها حقوق الشعب الفلسطيني في دولته العادلة وعاصمتها القدس».
وتابع الكاظمي: «إننا في العراق ننظر الى القضية الفلسطينية من منظار واحد وليس من منظارين ونستلهم قيم ديننا الحنيف وعروبتنا وأصالتنا وحضارتنا وتأريخنا في اعتبار فلسطين قضية عراقية بامتياز».
وشدد على أن «غياب العراق منذ عقود عن تأدية دوره الطبيعي كان قد خلق وضعاً قلقاً في المنطقة، وعليه يجب أن نعمل على أن يستعيد العراق دوره الريادي لكي يخدم القضية الفلسطينية ويخدم جميع قضايا الشعوب المظلومة». وفي السياق نفسه، قال رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، في كلمته بالمؤتمر: «نلتقي اليوم بعد أن تحقق النصر لإخواننا الفلسطينيين بانتهاء حرب الأحد عشر يوما، التي انتهت معها أسطورةُ القبة الحديدية وكذبةُ الجيشِ الذي يصنف من أقوى جيوش العالم أمام إرادة وصمود وصلابة إخواننا الفلسطينيين الشجعان».
الى ذلك قال رئيس تحالف الفتح هادي العامري: إن لعبة التطبيع انتهت، بينما اعرب عن شكره لموقف المرجعية الدينية من القضية الفلسطينية.
وقال العامري خلال المؤتمر: إن «قضية القدس لا تقتصر على فئة دون أخرى»، مبينا أنه «لا بد من أن يعود العراق قوياً موحداً ويعود دوره التأريخي».