وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / انه : بغض النظر عن الاسباب التي اعلن عنها المنسحبون من الانتخابات ، فان السؤال هو ما هي المغريات التي تدفع المنسحبين الى العدول عن انسحابهم والعودة للمشاركة ؟
واضاف الالوسي : حتى ان حدث وعاد بعض الاسماء المهمة فلا يمكن تجاوز حقيقة ان السلاح المنفلت ينعم بحصانة بسبب ضعف الحكومة وارتباك قرارها.
واوضح ان : الحكومة وان ادعت قدرتها على توفير الاجواء المناسبة لاجراء الانتخابات الا انها عاجزة عن توفير الظروف الموضوعية لانتخابات نزيهة .
وأجمعت القوى السياسية الوطنية في اجتماع عقد بالقصر الحكومي امس على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في العاشر من تشرين الأول المقبل، وتمسكها بهذا الموعد.
وجدّد الكاظمي والقوى السياسية ، الدعوة للكتل السياسية المقاطعة للانتخابات؛ للعدول عن قرارها، حيث اقترح الكاظمي تشكيل لجنة من القوى السياسية الوطنية للحوار مع الكتل المقاطعة، وإقناعها بالعدول عن قرارها؛ من أجل توحيد الجهود خلال المرحلة المقبلة./انتهى3