🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

من أوهام الصحو

الصباح 2021/08/10 00:00

 ريسان الخزعلي

حينَ يكتملُ النهار

وحدَها

زهرةُ الشمسِ..،

 تستريحُ من الدوران.

               *

البابُ

لا معنىً لهُ..

إنْ لم يكنْ فكرةً في رأسِ السجين.

             *

في المحْجَرِ ..

كانتِ النافذةُ أضيقَ ..

من رأسِ إبرةٍ ..،

وقد وَسُعَت طرقةَ الضوء.

            *

في طريقِ الليل ..

لا جدوى من التحديقِ في البستان.

             *

لا غَجَر في المدينة..

وصوتُ طبلٍ يقطعُ صلاةَ الشيخ ..!

              *

كلُّ هذا الحضورِ ..

وأنتَ أوضحُ في الغياب ..!

            *

الوردةُ

أغنيةٌ صامتة ..

مَن منحَ العطرَ ..،

هذه الموسيقى وهذا الجناح ..؟

            *

لاتحتاجُ القاعةُ

أكثرَ من هذا الضوء

فالمشهدُ معتمٌ في أصلِ اللوحةْ.

          *

ما جدوى الطوفان ..؟

اذا كانتِ الأرضُ تعودُ بهذا الخراب ..!

             *

بخيطٍ رفيع ..

الأيامُ موصولةٌ ..،

بينَ الرغيفِ وحزِّ المقصلَةْ ..

وأنتَ منشغلٌ بالتراسل ..! ..

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الصباح)