وبيَّنَ الوزير خلال اللقاء ،قلقه بخصوص الأزمة الأمنيّة في افغانستان وكيف أنها تؤثر على العراق وباكستان وكل دول المنطقة،موضحا الجوانب الإنسانيّة وحرمة الدم والمهاجرين بسبب النزاعات المُسلحة، وذكر أنّ ماحدث بالماضي قبل عقود من الزمن أنعكس سلباً على الوضع الأمنيّ بالعراق وباكستان والشرق الأوسط وحتى على الغرب.
وتطرّق الوزير أنّ "فايروس كورونا والإرهاب أزمتان عالميتان وليستا محليتين فهما منتشرتان في كل العالم وتؤثران على كل البشرية في العالم،مُؤكّداً حرصه على أنّ يكون هناك توأمة بين البصرة وكراتشي بين ميناء الفاو وميناء گوادِر كون لهما مستقبلاً واسعاً لربط آسيا بأوروبا."
واشار إلى أنّ "الانتخابات المُبكرة ستجري بموعدها المقرر لتعزيز العمليّة الديمقراطيّة ومُشاركة كل الأطياف العراقيَّة فيها."
من جانبها اكدت زبيدة جلال أنّ "هناك مشاريع كثيرة مُعدة للعمل بها في العراق،مضيفة هناك مُذكرات تفاهم في المجالات الدفاعيّة والعسكريّة سيتم توقيعها خلال الفترة القادمة، وبينت أنّ باكستان تدعم العراق بقوة في مُواجهة التحديات الأمنيّة، وكذلك فيما يخص وحدة العراق."
وتابعت "هناك مُحادثات جديّة مع وزارة الدفاع العراقيَّة بخصوص التعاون العسكريّ. كما بيَّنت رغبة الجانب الباكستانيّ بتفعيلِ خط للطيران المُباشر بين البلدين."/انتهى8