وكانت الراحلة عالية شغلت منصب أمينة مكتبة البصرة، وقُبيل أجتياح القوات البريطانية في عام 2003، كانت تخشى من تعرض محتويات المكتبة من كتب ومخطوطات لا تقدر بثمن للدمار والتخريب نتيجة للحرب وتبعاتها، فطلبت من محافظ البصرة وقتها بالسماح لها بنقل محتويات المكتبة إلى مكان أكثر أمانا، لكن قوبل طلبها بالرفض دون أي سبب.
ولم تكترث عالية لرفض المحافظ، فبدأت بنقل الكتب ليلاً، وعند اجتياح القوات البريطانية للبصرة، واصلت عالية جهودها في نقل الكتب وساعدها في ذلك مجموعة من أهل الحي، وقاموا بنقل المحتويات إلى مطعم مجاور اسمه مطعم حمدان وسط البصرة .
وكانت إحدى الصحفيات الأمريكيات نقلت قصتها وهي تنقل الكتب من المكتبة المركزية الى بيتها للحفاظ عليها من السرقة والدمار أثناء الفوضى والسرقة التي تعرضت لها مؤسسات الدولة خلال عام 2003./انتهى