🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

خلال زيارته كنيسة الطاهرة بالموصل..الكاظمي : نستذكر ما فعله بها الإرهابيون الذين حاولوا تحويلها من دار للسلام إلى قبو للقتل والتخريب

وكالة نينا 2021/08/16 00:00
بغداد / نينا / قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي اننا اليوم تحت ظلال كنيسة الطاهرة العريقة بيت السلام والمحبة، التي تعد من بين أكبر كنائس العراق والشرق الأوسط.

واضاف خلال زيارته مشروع إعادة إعمار كنيسة الطاهرة بالموصل: نستذكر ما فعله بها الإرهابيون الذين حاولوا تحويلها من دار للسلام إلى قبو للقتل والتخريب.

واوضح الكاظمي : هذه الكنيسة هي بيت الرب، والشاهد الشامخ على فشل الإرهاب وداعميه، الذين سعوا إلى تخريب نسيج التنوع العراقي الأصيل.

وقال : ستعود هذه الكنيسة إلى أفضل مما كانت عليه، عبر حملات الإعمار التي ستشهدها وبتعاون دولي كبير.

وتابع الكاظمي : كانت هذه البقعة منذ تشييدها الأول موطناً للمحبة والسلام، وحاول الإرهاب مسخ هذه الوظيفة السامية، لكن خاب فأله، وعادت مركزاً للطمأنينة والسلام، مثلما استقبلت الزيارة التأريخية لقداسة البابا لها.

واضاف: بقدر ما نحن متألمون بسبب الخراب، لكننا سعداء بإزاحة أشباح الظلاميين عن الكنيسة وعن العراق أجمع.

واشار الكاظمي الى ان : بيت الرب هذا، وكل بيوت الله، هي حصة جميع العراقيين، خاصة بعدما اجتمعت دماؤهم من كل محافظات العراق لتحريرها، وإعادتها إلى الحياة المسالمة الآمنة مجدداً.

وقال ان : أهلنا المسيحيين هم شركاء أساسيون بهذه الأرض، وهم نواتها وجذورها، وقد ساهموا بفاعلية في حركة بناء الحضارات العراقية في كل حقب تأريخ البلد.

وكرر الكاظمي : الدعوة للمسيحيين المهاجرين وغيرهم من كل أطياف العراقيين، بالعودة إلى وطنهم، فالسلام والأمان والطمأنينة ستترسخ كلها وتتعزز بجهود الشباب وعطائهم؛ لأجل بناء وطنهم، فلا مستقبل لهذا الوطن من غير جهود شبابه... نعتز بكم ونقدم لكم كل الدعم والمساندة، وندعوكم للعودة، والبدء بحركة الحياة والإعمار والتطوير في مناطقكم، ومعكم كل إخوانكم العراقيين من كل الأطياف./انتهى3

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة نينا)