🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

رئيس الجمهوريَّة: مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة سيسهم بتخفيف توترات المنطقة

الصباح 2021/08/28 00:00

 بغداد: هدى العزاوي

أكد رئيس الجمهوريَّة برهم صالح أنَّ "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة" سيسهم بتخفيف حدة التوترات والأزمات بالمنطقة، وأنَّ دور العراق المحوري يجعله عنصراً فاعلاً في قيادة الحوارات. 

جاء ذلك عشية انطلاق المؤتمر الذي دعا إليه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اليوم السبت في العاصمة بغداد، بمشاركة 9 من دول الجوار والإقليم وفرنسا وبحضور الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي وشخصيات ومنظمات دولية أخرى.

وقال صالح، في لقاء موسّع مساء أمس الأول الخميس، مع وفد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية في بغداد بكلمة نقلها مكتبه الاعلامي وتلقتها "الصباح": إنَّ "العراق بلد محوري في المنطقة، وإنَّ علاقاته المتوازنة مع الجميع وموقعه الجغرافي يجعلانه عنصراً فاعلاً في الحوار وساحة لتلاقي المصالح الإقليمية"، مشيراً إلى أنَّ "الأزمات المستحكمة في المنطقة تعود إلى انهيار منظومتها الأمنية والتعاونية بسبب الحروب والنزاعات وغياب العراق عن دوره الطبيعي"، لافتاً إلى أنَّ "عودة العراق لدوره عبر دولة مقتدرة بسيادة كاملة ستكون مرتكزاً للأمن والاستقرار الإقليمي"، منوّهاً بـ"وجود إدراك إقليمي متنامٍ لذلك".

وأضاف أنَّ "العراق عانى طويلاً من أزمات وكوارث الحروب والاستبداد والإرهاب، وساحة تصفيات حسابات الآخرين، وتضررت جرّاءها المنطقة كلها، وحان الوقت لتجاوز المرحلة السابقة والعمل على تثبيت دعائم الاستقرار الإقليمي عبر التركيز على المشتركات الكثيرة التي تجمع المنطقة، والتحديات المشتركة التي تواجهها معا".

وأشار إلى أنَّ "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة المزمع انطلاقه اليوم السبت، سيسهم في التعاون من أجل تخفيف حدة التوترات والأزمات التي تكتنف المنطقة، ودعم مسار الحوار البنّاء في سبيل ذلك"، لافتاً إلى أنَّ "الحضور الواسع في الاجتماع يدل على الاهتمام بالعراق والرغبة في ضمان أمن واستقرار البلد".

وأضاف أنَّ "موقع العراق الجغرافي ومنذ القدم جعله مكاناً لرسم التوازنات في المنطقة، واليوم وفي ضوء التطورات الداخلية والإقليمية والدولية فإنَّ هذا الموقع يجعله عنصراً فاعلاً في التلاقي والحوار وساحة لترابط المصالح المشتركة لشعوب المنطقة".

وأوضح أنَّ "الوقت قد حان لاستقرار المنطقة بعد عقود من الصراعات والأزمات التي أدت لانهيار منظومتها الأمنية والتعاونية، وهناك حاجة ملحة اليوم لبناء منظومة جديدة تستند إلى مبادئ أساسية: الأمن المشترك، والترابط الاقتصادي والتجاري بين بلدان المنطقة"، مبينا أنَّ "الحل في العراق حل عراقي، والعراقيون مصرون على المضي نحو دولة مقتدرة والانطلاق نحو الإصلاح المنشود، ومواجهة التحديات الداخلية التي تواجه البلد".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الصباح)