سامي حسن ما ان حطت طائرة الخطوط الجوية العراقية رحلتها في مطار أربيل التي لم ارها منذ اكثر من ثلاثين عاما مضت حتى شعرت انا وزميلي ( أبو رحومي ) حينذاك بلذعة برد قارص ، كان من المفترض ان نحسب لها حسابا في ارتداء سترة او قمصلة فوق القميص ، كانت السيارة الاوبل الزرقاء في ...