أقبلتْ ناهدة العشبي بالموعد المحدَّد عند الساعة التاسعة صباحاً إِلى دار أختي الكبرى التي انصرفت قبل ساعة إِلى عملها الوظيفي واصطحبت معها أطفالها إِلى المدارس واصبح المنزل مضجعاً مشتعلاً بالحب والوجد والشبق لكلينا، أجل لم يكن في البيت تلك الساعة إلاَّ جسدينا الملتهبين بالرغبة الجامحة، وحين اصبحنا في غرفة الاستقبال دَنتْ منّي لتشمَّ بعمق رائحة […]