بغداد: محمد الانصاري
شذى الجنابي
احيا المئات، أمس الجمعة، في تجمعات طافت ساحة التحرير ببغداد الذكرى السنويَّة الثانية لتظاهرات تشرين 2019، وسط انتشار وحماية من قبل القوات الأمنية.
وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان أنه "تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، أشرف الفريق الركن قائد عمليات بغداد ميدانياً على تنفيذ خطة حماية المتظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد يوم الجمعة، إذ باشرت قواتنا الأمنية توفير مستوى عالٍ من الحماية بالقرب من ساحة التظاهر بهدف خلق أجواء آمنة للمتظاهرين".
ورافق قائد عمليات بغداد اللواء الركن نائب القائد واللواء قائد المقر المتقدم/ الرصافة وعدد من القادة والآمرين المتواجدين على رأس قطعاتهم.
وأضاف البيان أنَّ "التوجيهات تضمنت التعامل الحسن مع المتظاهرين وإبداء المساعدة لهم مع توفير مياه الشرب وتسخير مفارز طبية للحالات الطارئة والصحية، وتسهيل عمل الملاكات الإعلامية والقنوات الفضائية لتغطية التظاهرة".
وانطلقت التظاهرات من ساحة الفردوس باتجاه ساحة التحرير وسط انتشار من قبل القوات الأمنية لحماية المتظاهرين الذين رفعوا الأعلامَ العراقيةَ وصورَ ضحايا التظاهراتِ كما رددوا شعاراتٍ ضدَ الفسادِ والمحاصصة.
وطالب المتظاهرون بأن يكون الإصلاح المنشود عبر صناديق الانتخابات كما طالبوا بتوفير فرص العمل وتفعيل القطاعات الاقتصادية والخدمية.
وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد اتخذ عدداً من القرارات منها تغيير القيادات الأمنية، وفتـحُ حوارٍ وطنيّ مسؤولٍ وصريحٍ مع فئاتِ المجتمع العراقي المختلفة بهدف الإصغاء إلى مطالبِ حركة الاحتجاج السلميّ، وتطبيق أولوياتِها الوطنية، والشـروع بحملةٍ شاملةٍ للتقصـّي والمساءلة بشأن أحداث العنف التي رافقتِ الاحتجاجاتِ، وتطبيق العدالة بحق المتورّطين بالدم العراقي، والتكفّل بمعالجة الجرحى، وإطلاق سراح الموقوفين من المتظاهرين عدا المتورطين بالدم العراقي، والتحقيق الفوري بأحداث ساحة التحرير.
كما وجه الكاظمي القوات الأمنية بتوفير الحماية اللازمة للتظاهرات السلمية وتأمين علاج جرحى التظاهرات، ونقل بعضهم للخارج كما وجه الوزارات بالاستماع لمطالبهم وإجراء زيارة ميدانية للمتظاهرين في منطقة العلاوي والاستماع إلى مطالبهم وتحقيقها، بينما قرر مجلس الوزراء شمول شهداء وجرحى التظاهرات بقانون مؤسسة الشهداء.