بغداد: مهند عبد الوهاب
وشيماء رشيد
أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنها لا تخضع لأية ضغوط سياسية، وأنها مستقلة في عملها وليست ملزمة بأي قانون غير مساراتها القانونية الخاصة بها، بينما طرح خبراء في الشأن السياسي سيناريو العد والفرز اليدوي الشامل كحل للأزمة الحالية.
وقال مدير دائرة الاتصال الجماهيري في المفوضية حسن سلمان لـ"الصباح": إن "المفوضية غير خاضعة للضغوط وأن "الهيئة القضائية ستعطي رأيها في الطعون وضمن صلاحياتها القانونية بالمصادقة على الطعون المشار اليها أو بنقض بعضها، ولها القول الفصل في هذا الميدان، وقرارها يعد ملزما لمجلس المفوضين ولجميع الأطراف".
وأشار إلى أن "الهيئة القضائية ستنظر في الطعون ضمن المدة القانونية المحددة", مبيناً أنه "بعد الانتهاء من النظر في الطعون من قبل الهيئة القضائية للانتخابات تتم تصفية الأسماء النهائية للفائزين وإرسالها الى المحكمة الاتحادية للمصادقة عليها بشكل نهائي".
ولفت الى أن "المفوضية أحالت جميع الطعون البالغ عددها (4324) الى الهيئة القضائية للانتخابات، وبدورها تنظر بالتوصيات الخاصة بمجلس المفوضين سواء كانت على مستوى العد والفرز أو المستوى الآخر".
إلى ذلك، طرح خبراء في الشأن السياسي سيناريو للخروج من الأزمة الحالية التي تعصف بالبلد، يتمثل بالتوجه نحو العد والفرز اليدوي لعموم البلاد.
وقال المحلل السياسي حيدر الموسوي لـ"الصباح": إن "هناك أزمة حالية في البلد لا أحد ينكرها، ولكن السيناريو الأقرب لحل هذه الازمة هو الذهاب الى التهدئة وأن تقبل المفوضية الاستجابة للعد والفرز اليدوي لعموم البلاد، ويتم بعد ذلك الذهاب نحو تشكيل حكومة توافقية وينتهي الأمر".