8 ضباط أوقفوا.. شاهد حرس الكاظمي يتصدون لمسيّرات الاغتيال

آخر تحديث 2021-11-30 00:00:00 - المصدر: العربية

أفرج مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الاثنين، عن فيديو عرضه مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، كاشفا نتائج التقرير الأولي للتحقيق بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها الكاظمي في 7 نوفمبر الجاري.

وقال في مؤتمر صحافي إن لجنة التحقيق "التي تشكلت من عضوية مكتب رئيس الوزراء ووزراء ومسؤولين أمنيين، استضافت شخصيات مهمة من ذوي الاختصاص لمقتضيات التحقيق" ثم عرض الفيديو وشرح تفاصيله.

مادة اعلانية

في حين وثق المقطع المصور اللحظات الأولى لمحاولة الاغتيال، ومواجهة أفراد حماية الكاظمي لثلاث طائرات "درون" مسيرة ومفخخة استهدفت مقر اقامته في بغداد، وتسببت بوقوع اصابات بين عناصر أمن حمايته الذين أحبطوا محاولة الاغتيال الفاشلة، ونراهم في الفيديو يتصدون للطائرات بالرصاص.

توقيف ثمانية ضباط

يشار إلى أن الأعرجي كان كشف أمس أيضا توقيف ثمانية ضباط بينهم اثنان برتبة لواء، على خلفية الاهمال في الحفاظ على أدلة في محاولة اغتيال رئيس الحكومة مطلع الشهر الحالي.

وأوضح حينها قائلا "ارسلت اللجنة فريق مكافحة المتفجرات وفريقت للأدلة الجنائية إلى مسرح الجريمة، وتم اخذ مبارز الجريمة والادلة ورفع بعض البصمات من المكان". وتابع "مع الاسف أن فريق المتفجرات لم يقم بواجبه بالشكل الصحيح وقاموا بتفجير المقذوف الذي سقط على سطح منزل رئيس الوزراء قبل رفع البصمات".

مشاهد للأضرار التي لحقت بمنزل رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي (أرشيفية- فرانس برس)

كما أضاف أن "اللواء صباح الشبلي رئيس فريق مكافحة المتفجرات قال في اليوم الأول إنه رفع البصمات، لكن في اليوم التالي، حضر مع عميد من الأدلة الجنائية واخبرا اللجنة بتفجير المقذوف دون رفع البصمات". لذا "قررت اللجنة سجن المفرزتين وتحويلهما الى وزارة الداخلية للتحقيق لمعرفة عدم القيام بالواجب الطبيعي. شيء طبيعي أن تقوم الادلة الجنائية برفع بصمات"، حسب المتحدث.

يشار إلى أن المفرزتين التابعتين للأدلة الجنائية ومكافحة المتفجرات تتكونان من ثمانية ضباط كبار، اثنان منهما برتبة لواء وآخر برتبة عميد والآخرون برتب اقل، على ما أفاد الأعرجي لوكالة فرانس برس.

توتر كبير في بغداد

وكان الهجوم على بيت رئيس الحكومة مطلع نوفمبر، أتى على خلفية توتر كبير في بغداد بعد شهر تقريباً من اجراء الانتخابات التشريعية التي نظمت في 10 أكتوبر.

كما وقع غداة مقتل متظاهرين اثنين في المواجهات بين حماية المنطقة الخضراء حيث مقر إقامة الكاظمي ومحتجين من أنصار عدد من الفصائل المسلحة المنضوية ضمن الحشد الشعبي، اعتراضا على نتائج الانتخابات، وبعد أن حاولوا اقتحام المنطقة المحصنة.

فيما شكك خصوم رئيس الوزراء، بالهجوم، وشنوا حملة لتكذيب الحادث، والتقليل من أهميته.

في حين أفاد مسؤولون أمنيون لرويترز حينها بأن أصابع الاتهام تتجه نحو "عصائب أهل الحق"، وكتائب حزب الله العراق.