بغداد: عمر عبد اللطيف
رجّح خبراء في الاقتصاد ونواب سابقون في اللجان المالية والاقتصادية النيابية، تعافي العراق وازدهاره اقتصادياً خلال 5 سنوات مقبلة، بشرط تطبيق إصلاحات حقيقية في المنظومتين المالية والاقتصادية، مؤكدين أن الشراكة بين المصارف العراقية والأجنبية ستسهم في زيادة الاستثمارات وتقليل مستوى البطالة في البلد، بينما عدّ مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الدكتور مظهر محمد صالح "الورقة البيضاء" بأنها مشروع إصلاحي حكومي مزدوج.
وقال صالح، لـ"الصباح": إن "(الورقة البيضاء) تشكل البداية الحكومية نحو اعتماد حزمة الإجراءات في إدارة مسار السياسة الاقتصادية على وفق مبدأ يسمى (التدقيق والتصحيح)، لإحداث التوازن المطلوب في الإجراءات وفي مسارات السياسات العامة، بعد سنوات من الاختلال الاقتصادي المؤسف" .
وعدّ صالح "الورقة البيضاء" بأنها "مشروع إصلاحي حكومي مزدوج الأهداف، يسعى إلى تحقيق الاستدامة المالية للبلاد، مع قدرة على الاستدامة الاقتصادية بصورة تكاملية حقاً"، مبيناً أن " هذه الورقة التي تعمل في الأجل الطويل، قد أسست في الفترة القصيرة فهماً لايديولوجيا بديلة كانت مشوشة في الاجتماع الاقتصادي حتى وقت قريب، لتجيب عن تساؤل مهم هو (كيف نؤسس طريقاً عملياً للإصلاح الاقتصادي؟)، فالورقة البيضاء هي عملية جراحية اقتصادية تتطلب صبراً وإصرارا وإرادة لبناء مستقبل البلاد في الاستقرار والتنمية، وهي أقرب إلى دستور اقتصادي تطبيقي في مرتسم الإصلاح" .