بغداد: مهند عبد الوهاب
بعد أن فتح رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي باب الترشّح لرئاسة الجمهوريَّة، بدأ سباق الكتل بشأن منصب رئاسة الجمهورية الذي يشهد خلافاً بالأصل بين الحزبين الكرديين الكبيرين بانتظار ما يتمخض عن الحوارات للاستقرار على مرشح معيّن خلال 15 يوماً وفقاً للتوقيتات الدستورية.
ويُقرّ القيادي في الكادر المتقدم لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو بـ"وجود اختلاف بين حزبه والديمقراطي الكردستاني"، مرجعاً سببه إلى "جلسة البرلمان الأولى وذهاب الديمقراطي الكردستاني إلى جلسة التصويت على الرئيس ونائبيه وهو خارج ورقة العمل الكردستانية التي اتفقنا عليها مع الديمقراطي لذلك أصبح هناك اختلاف في الرؤى"، مبيناً أنَّ "ذهاب الديمقراطي للجلسة الأولى كان خطوة غير موفقة".
وأكّد خوشناو لـ"الصباح"، ضرورة أن "يُحسم منصب رئيس الجمهورية في الـ 15 يوماً المقبلة ولا نريد أن نعود إلى مسلسل 2018 وهو خيارنا الثاني والخيار الأول أن ندخل باتفاق"، لافتاً إلى أنَّ "الدكتور برهم صالح هو أحد الأسماء المرشحة لمنصب رئيس الجمهورية ولا يوجد أيّ اسم معلن"، مشيراً إلى أنَّ "الوفد الكردي الذي ذهب إلى بغداد كان مخوّلاً بإعلان اسم المرشح لمنصب الرئيس"، مستدركاً "لكنّ الاتحاد الكردستاني يرى أنَّ البتَّ باسم منصب رئيس الجمهورية الآن أمر صعب عند قادة الخط الأول والوسط من الحزب وهو من صلاحية القيادات العليا".
ولم يشهد الاتفاق المشترك الأخير بين الديمقراطي والاتحاد الكردستانيين للحوار مع الأطراف في بغداد لتشكيل الحكومة، حسم منصب رئيس الجمهورية، وفقاً للقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي الذي يؤكد أنَّ "المنصب سيكون للاتحاد الوطني الكردستاني".