بغداد: محمد الأنصاري
أحيا العراقيون، أمس السبت، ذكرى استشهاد المرجع الديني الكبير السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه (قدس)، الذين استشهدوا بحادث غادر جبان على يد الطغمة الصدامية المقبورة في 19 شباط 1999، واستذكرت رئاستا الجمهورية والوزراء مآثر الراحل الكبير وانتفاضته ضد حكم البعث المقبور، ومشروعه التغييري الإصلاحي الذي بذل في سبيله حياته، لإعادة العزة والكرامة لأبناء الشعب العراقي، والوقوف بوجه مشروع الإذلال والظلم الذي مثلته السلطة الغاشمة آنذاك بأبشع صوره.
وقال رئيس الجمهورية برهم صالح في تغريدة له بالمناسبة: "في الذكرى السنوية لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس الله سره) ونجليه الجليلين، نستذكر المآثر النبيلة التي جسدتها مسيرته في مقارعة الاستبداد وإعلاء مبدأ الحرية، وهي مناسبة تاريخية للتأكيد على أهمية التكاتف لمواجهة التحديات الجسيمة التي يواجهها العراقيون" .
بدوره، قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في تغريدة مماثلة: إن "السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) قاد انتفاضة قول الحق عند سلطان جائر. وعلى خطى الأئمة الأطهار، استرخص الحياة إزاء الطغيان، فكان من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه"، وختم بالقول: "سلام على ذكراه الخالدة في ركب شهدائنا الأحرار" .
من جانبه، أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب حاكم الزاملي، أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييراً جذرياً في وضع العراق.
وقال الزاملي في ذكرى استشهاد السيد محمد صادق الصدر ونجليه بحسب بيان لمكتبه الإعلامي: "نستذكر وبألم بالغ الذكرى السنوية لاستشهاد السيد الشهيد محمد الصدر ونجليه الطاهرين (قدس) على يد العصابة الصدامية الطاغية، في محاولة لإسكات صوت الحق في زمن قلت فيه مثل هذه الأصوات التي تدافع عن المظلوم وتسعى لحياة كريمة للشعوب" .
وأضاف، "من هذا ندرك أن شهيدنا الصدر (قدس) قدم حياته قرباناً للحرية والسلام ورفض الظلم والطغيان والعنجهية، وخط بصرخته المدوية ودمائه الزكية طريق التحرر، وسيكون هدفنا الحالي تحت قيادة سيدنا القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) هو الاقتداء بذلك النهج القويم واستمرارا لسيرة الولي الكريم".