🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الإخفاق يُنهي جولة الأربعاء

الصباح 2022/03/31 00:00

 بغداد: شيماء رشيد ومهند عبد الوهاب

كما كان متوقعاً، أخفق البرلمان للمرَّة الثانية أمس الأربعاء بتحقيق النصاب الكافي لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي المعقد أصلاً، وبينما أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفضه "التوافق" مع الطرف الآخر "الإطار التنسيقي" وحلفائه، طرح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورقة مبادرة لمعالجة حالة الانسداد السياسي.

وقال عضو الإطار التنسيقي عارف الحمامي في حديث لـ"الصباح": "كنا متوقعين أنَّ جلسة الأمس لن يتحقق بها النصاب، وهو ما أشرنا له سابقاً وهو أمر ليس بالجديد، لاسيما أنَّ أعداد التحالف الثلاثي قد قلَّ كثيراً لوجود انسحابات كثيرة من الطرف السني فضلاً عن أنَّ (امتداد) تعاني ضغط الشارع عليها".

وأضاف أنَّ "عدد الإطار التنسيقي الآن ازداد عما كان عليه خلال الجلسة الأولى"، مبيناً أنَّ "هناك مبادرة من الإطار سوف تُطرح خلال الساعات المقبلة لإيجاد حل للانسداد السياسي في العملية السياسية"، متوقعاً أن "تتأجّل جلسة اختيار رئيس الجمهورية إلى الأسبوع المقبل قبل انتهاء المدة الدستورية".

بدوره، أوضح المحلل السياسي حيدر الموسوي في حديث لـ"الصباح"، أنَّ "الجميع الآن يترقب قول المحكمة الاتحادية بشأن الوضع المعقد لأنه من الصعب استمرار البلد على ما هو عليه، لاسيما أنَّ المحكمة الاتحادية تنظر من الناحية القانونية ومن مصلحة البلد لأنَّ الحال لا يمكن أن تبقى هكذا من أجل أمزجة معينة، كون الرأي العام يريد حكومة بغض النظر عن مضمونها سواء أغلبية أو توافقية"، وبيَّن أنَّ "الموضوع اليوم مرتبط بالتحالف الثلاثي لأنَّ عملية استمرار العناد السياسي بهذه الطريقة لن يُجدي نفعاً".

إلى ذلك، قال النائب عن كتلة دولة القانون المنضوية في الإطار التنسيقي محمود السلامي لـ"الصباح": إنَّ "أعداد الثلث الضامن لحقوق العراقيين في تزايد وستصل إلى تحقيق النصف + واحداً"، وأكد أنَّ "تجمع الإطار التنسيقي يرسل رسالة إلى التحالف الثلاثي أنَّ الأمور لا تدار بطريقة الإقصاء وإنما بالجلوس إلى طاولة الحوار وتكثيف الحوارات واللقاءات من أجل التوصل إلى حل يُرضي الجميع".  

في غضون ذلك، قال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مخاطباً الإطار التنسيقي: "لن أتوافق معكم، فالتوافق يعني نهاية البلد"، وأضاف "لا للتوافق بكلِّ أشكاله، فما تسمونه بالانسداد السياسي أهون من التوافق معكم وأفضل من اقتسام الكعكة معكم، فلا خير في حكومة توافقية محاصصاتية". 

ووجَّه خطابه للشعب، "أيها الشعب العراقي لن أعيدكم لمأساتكم السابقة، وذلك وعد غير مكذوب، فالوطن لن يخضع للتبعية والاحتلال والتطبيع والمحاصصة والشعب لن يركع لهم إطلاقا". 

في المقابل، قال زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي: "أعددنا ورقة مبادرة لإيجاد حل لحالة الاختناق، بعدما تأكد أنَّ التحالف الثلاثي لم يتقدم بمبادرة إيجاد حلول واقعية تضمن العملية السياسية من الانهيار"، وتابع، "سيبدأ الحوار بين القوى المتحالفة لإنضاج المبادرة والانطلاق بها إلى باقي القوى والمكونات السياسية". 

وكان قيادات ونواب الإطار التنسيقي رفقة حلفائهم وشركائهم، عقدوا أمس الأربعاء اجتماعاً في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري، جددوا فيه مقاطعتهم جلسة البرلمان وامتناعهم عن حضورها حتى تحقيق مطالبهم بجلوس أطراف التحالف الثلاثي إلى طاولة الحوار والاتفاق على مخارج للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

 تحرير: محمد الأنصاري

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الصباح)