بعد رحيل الشاعر المبدع سامي مهدي؛ عدتُ إلى حواراتنا على الماسنجر، فوجدتُ فيها ما يستحق أنْ يطَّلع عليه من يعنيهِ أمر الشاعر؛ سواء من المحبين أو الكارهين لهُ ولي؛ أضع أمامكم الحلقة الأولى من هذا الحوار واحتفظ بالنسخة الأصلية لمنْ تساورهُ الريبة من مصداقية ما دار بيننا من حوار وسجال في منتهى الصراحة؛ وهو برهان […]