سيمر موكب الجنازة عبر سانتوس إلى منزل والدة بيليه، سيليست أرانتيس البالغة من العمر 100 عام، التي لا تزال على قيد الحياة ولا تدري بموت ابنها بسبب حالتها الصحية.
سيمر موكب الجنازة عبر سانتوس إلى منزل والدة بيليه، سيليست أرانتيس البالغة من العمر 100 عام، التي لا تزال على قيد الحياة ولا تدري بموت ابنها بسبب حالتها الصحية.