سارعت شركات التكنولوجيا الكبيرة في الولايات المتحدة الأميركية والصين، في ظل جو تنافسي شديد، خلال فبراير، للإعلان عن عملها على أدوات ذكاء اصطناعي مشابهة لـChatGPT.
سارعت شركات التكنولوجيا الكبيرة في الولايات المتحدة الأميركية والصين، في ظل جو تنافسي شديد، خلال فبراير، للإعلان عن عملها على أدوات ذكاء اصطناعي مشابهة لـChatGPT.