تأخذ العلاقة بين أبوظبي ودمشق أبعادا متطورة إلى حد أكبر قياسا بباقي الدول العربية، وبعدما فتحت العاصمة الإماراتية أبوابها للمرة الثانية أمام رئيس النظام السوري، بشار الأسد، تثار تساؤلات بشأن ما إذا كان هذا المسار القائم "ثنائي" أم يندرج ضمن سياق عربي أوسع، في ظل الدعوات المتكررة التي صدرت في أعقاب كارثة الزلزال من أجل "إعادة سوريا إلى محيطها العربي".