القصيدة والجلاّد حسن النواب قبل عقدين من السنوات، أطلقتُ العنان لجناحيّ المكبلَّتين بعيون المخبرين وشظايا الحروب التي سلبتني القدرة حتى على النوم باطمئنان؛