يتوقع مراقبون أن يؤدي التنافس الكبير في الانتخابات المقبلة إلى انقسام قوى الإطار التنسيقي، الحاكم، مقابل تماسك التيار الصدري. وهو مشهد يعكس تبدلا في المنافسة على تشكيل الحكومة إلى منافسة شيعية شيعية.
يتوقع مراقبون أن يؤدي التنافس الكبير في الانتخابات المقبلة إلى انقسام قوى الإطار التنسيقي، الحاكم، مقابل تماسك التيار الصدري. وهو مشهد يعكس تبدلا في المنافسة على تشكيل الحكومة إلى منافسة شيعية شيعية.