الأولى من نوعها .. "غراتس" النمساوية تحتضن احتفالية رسمية بنوروز (صور)

آخر تحديث 2025-03-28 12:45:08 - المصدر: شفق نيوز
الأولى من نوعها  غراتس النمساوية تحتضن احتفالية رسمية بنوروز صور

شفق نيوز/ أقامت دار محافظة غراتس النمساوية، احتفالية رسمية بعيد نوروزبالتنسيق مع مجلس المجتمع الكوردي (فيكوم) في النمسا.

وتُعدّ غراتس ثاني أكبر محافظة في البلاد بعد العاصمة فيينا، وهي عاصمةإقليم شتايامارك، وقد جاءت هذه الخطوة التاريخية كأول احتفال رسمي بعيد نوروز يقامفي دار المحافظة، في حدث لاقى اهتماماً واسعاً.

ووفقاً للكاتب والشاعر بدل رفو، فإن الاحتفال جرى في إحدى القاعات بالطابقالثاني للمبنى، حيث تزينت الجدران بصور الحكّام الذين تعاقبوا على حكم المدينة عبرتاريخها.

كما حضر الاحتفال نخبة من أبناء الجالية الكوردية الذين تركوا بصماتهم فيالنمسا، وممثلون عن مختلف أجزاء كوردستان، إلى جانب شخصيات سياسية نمساوية بارزة.

وأضاف رفو، خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، إن العمدة الكي كار استقبلت الضيوفبترحاب وابتسامة معبّرة، برفقة عدد من أعضاء مجلس المحافظة، وافتتحت الاحتفاليةبكلمات ترحيبية، لتلقي بعدها العمدة كلمة أكدت فيها على رمزية نوروز، مشيرة إلىأنه ليس مجرد عيدٍ للحرية، بل يمثل أيضاً مقاومة ضد الظلم والاستبداد.

كما وصفت الشعب الكوردي بالعريق والأصيل، معربة عن سعادتها بمشاركة أبناءالجالية الكوردية هذا الاحتفال داخل دار المحافظة.

وتخللت الفعالية كلمات أخرى من ممثلي مجلس فيكوم وأعضاء مجلس المحافظة، ثمانتقل الحضور إلى القاعة الكبرى حيث صدحت الموسيقى الكوردية بصوت فنان كوردي قادممن مدينة لينز النمساوية، وأدى مجموعة من الأغاني التي احتفت بروح نوروز.

في مشهد يعكس التفاعل الثقافي، انطلقت رقصات الدبكة الكوردية بقيادة الكاتببدل رفو، بمشاركة عدد كبير من النمساويين الذين انضموا إلى الاحتفال بحماس.

وكان الحدث فرصة لتعزيز التبادل الثقافي والتعريف بالموروث الكوردي، حيثتعرّف الحضور على الأغاني والدبكات التقليدية، وسُلط الضوء على قضية الشعب الكورديفي النمسا.

وعلى هامش الاحتفالية، عبّرت العمدة الكي كار عن سعادتها باللقاء مع هذاالجمع الكوردي، مؤكدة على فخر مدينة غراتس بأبنائها الكورد الذين أصبحوا جزءًا مننسيجها الإبداعي.

وكما كان للفن والموسيقى دور بارز، حضر المطبخ الكوردي بقوة، حيث قُدّمتمجموعة من الأطباق التقليدية إلى جانب الأطعمة النمساوية السريعة، في مزيج يعكسالتنوع الثقافي في المناسبة.

وعلى الرغم من العدد المحدود للحضور، إلا أن الجميع أجمع على أن احتفاليةنوروز هذا العام ستظل خالدة بين جدران محافظة غراتس، محفورة في قلوب وذاكرةالمشاركين، كمناسبة تاريخية تحمل دلالات عميقة عن الاندماج الثقافي والاعترافبالتنوع داخل المجتمع النمساوي.