في العراق، يرى مراقبون أن الفراغ السياسي الذي خلفته مقاطعة التيار الصدري للعملية السياسية، فتح الباب أمام تبني قوى الإطار التنسيقي، للدعوة لتشكيل أقاليم على أساس طائفي، وهو ما يعارضه التيار الصدري..
في العراق، يرى مراقبون أن الفراغ السياسي الذي خلفته مقاطعة التيار الصدري للعملية السياسية، فتح الباب أمام تبني قوى الإطار التنسيقي، للدعوة لتشكيل أقاليم على أساس طائفي، وهو ما يعارضه التيار الصدري..