بغداد ـ 17 ـ 5 (كونا) -- جددت المملكة العربية السعودية اليوم السبت رفضها القاطع لأي محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني مؤكدة دعمها الكامل لحل الدولتين.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير أمام قمة بغداد العادية الـ 34 "ان الظروف الاستثنائية التي تمر بها القضية الفلسطينية تتطلب مواصلة الجهود المشتركة لرفع المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقف الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلية والتي تمثل انتهاك صارخا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين والقرارات والأعراف الدولية".
وأشار الى " ان المملكة تشدد على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار في غزة والرفض القاطع لأية محاولات للتهجير القسري او فرض حلول لا تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه المشروعة في تقرير مصيره وفي مقدمة ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وأكد رفض المملكة للإعتداءت الإسرائيلية على الأراضي السورية وتشدد على أهمية دعم الحكومة السورية في مواجهة التحديات الأمنية وضرورة تكثيف الجهود العربية للتصدي لأي محاولات من شأنها زعزعة امن جمهورية العربية السورية.
وأشاد بالقرار الذي اعلنه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية خلال زيارته الاخيرة الى المملكة برفع العقوبات عن الجمهورية العربية السورية والذي يمثل فرصة عظيمة لبناء التعافي ودعم التنمية وأعاده الأعمار والازدهار في سوريا.
وبين أن المملكة العربية السعودية مستمرة في عملها الدؤوب في جمهورية السودان مؤكدا أهمية مواصلة الحوار بين اطراف النزاع وصولا لوقف كامل لاطلاق النار وإنهاء الازمة ورفع المعاناة عن الشعب السوداني وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والمحافظة على سيادة السودان ووحدته واستقراره وسلامته مؤسسات.
وبين أن المملكة ستواصل جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن ودعم العملية السياسية للتواصل الى اتفاق يمني لإنهاء الأزمة مجددا تأكيد أمن الممرات البحرية وسلامتها وحرية الملاحة فيها والتي تعد مطلبا دوليا لتعلقها بمصالح العالم أجمع.
وفيما يتعلق بلبنان أوضح أن المملكة تدعم الجهود التي يقوم فيها الرئيس اللبناني لإصلاح المؤسسات وحصر السلاح بيد الدولة معربا عن امله بان تحقق الحكومة اللبنانية تطلعات الشعب اللبناني الشقيق والمحافظة على أمن لبنان واستقراره ووحدة أراضيه.
وأكد ضرورة تعزيز وتوسيع العمل العربي المشترك وبلورة المواقف تجاه القضايا الاقليمية والدولية ومواصلة مسيرة التطور والتنمية بما يخدم مصالحنا ويحقق تطلعات شعوبنا نحو مستقبل مستقر وآمن. (النهاية)
ع ح ه / ه س ص