🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

قصة النفط العراقي... الجزء الأول

بقلم:
باقر جبر الزبيدي
باقر جبر الزبيدي 2025/06/11 14:10

منذ اكتشاف النفط في العراق في حقل كركوك عام 1927 ولغاية اليوم ما يزال ملف النفط غامضا وفيه الكثير من علامات الاستفهام حتى تحول النفط من نعمة إلى نقمة في نظر الشعب.

منذ البداية كانت هذه الثروة نهبا لقوى غربية ورغم أنها كانت تدار من قبل شركة نفط العراق منذ عام 1925 إلا أنها كانت مقسمة إلى حصص متساوية بين بريطانيا وفرنسا وهولندا والولايات المتحدة (23.75 بالمئة لكل طرف)، إضافة إلى 5 بالمئة تمنح إلى رجل الأعمال الأرمني كالوست سركيس كولبنكيان الذي أصبح بعد تلك النسبة يعرف بلقب أستاذ خمسة بالمئة.

هذه البداية لثروة العراق الرئيسة توضح بما لايقبل الشك أنها كانت وستظل مطمعا للقوة الأجنبية وأن النفط العراقي مستهدف.

حاول الزعيم العراقي عبد الكريم قاسم تأميم النفط العراقي وأسهم في تأسيس منظمة البلدان المصدرة للبترول ألا انه واجه عددا من الأزمات التي كانت سببا في سقوط نظامه.

وحتى بعد تأميم النفط عام 1972 من قبل حكومة البكر وارتفاع مداخيل العراق المالية من تصدير النفط خصوصا بعد الشراكة مع الاتحاد السوفيتي في وقتها الا أن هذه المدة لم تدم طويلا حيث قرر صدام أن يخوض حربا عبثية استمرت 8 سنوات تحول فيها كل شيء في العراق إلى المجهود الحربي وتضرر فيها قطاع النفط بشكل كبير حيث تضررت حقول النفط في الجنوب وتحول العاملين في القطاع النفطي إلى جنود.

وبعد انتهاء الحرب تحول نظام صدام بشكل كامل نحو الاعتماد على واردات النفط بنسبة 95 % وكانت هناك مؤشرات على انخفاض النفط عام 1987 ليوجه نظام صدام ضربة قاصمة للنفط العراقي بعد غزو الكويت 1990 والذي سبقه خلافات حول أسعار النفط... يتبع

باقر جبر الزبيدي

زعيم تحالف مستقبل العراق

11 حزيران 2025