🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

محلل سياسي: امريكا غير قادرة على منع إسرائيل من ضرب العراق اذا تورط في الصراع القائم

باسنيوز 2025/06/14 12:59

 تزداد المخاوف من تداعيات الحرب بين إسرائيل وايران وانعكاساتها المحتملة على العراق، خصوصاً مع تهديدات بعض الميليشيات العراقية الموالية لإيران بالتدخل ، وكذلك انتهاك إسرائيل وإيران على حد سواء للأجواء العراقية ، حيث أفادت مصادر بعبور مئات الطائرات والصواريخ الإسرائيلية والإيرانية المتبادلة فوق أراضيه.

ورجح المحلل السياسي إحسان الشمري، وهو أستاذ الدراسات الدولية في جامعة بغداد«تداعيات كبيرة جداً على العراق وعلى مستويات عدة»، جرّاء الهجوم.

الشمري قال ، إن «من بين تلك المستويات هي المتعلقة بالجانب الأمني، خصوصاً مع إعلان بعض الفصائل المسلحة الحليفة لإيران عن إمكانية اشتراكها في الحرب ضد إسرائيل، ومع الحديث عن انطلاق المسيرات الإيرانية من داخل الأراضي العراقية، فإن الأمور تبدو أكثر تعقيداً».

ولم يستبعد الشمري أن «يضع استخدام الأراضي العراقية الحكومة والفصائل ضمن دائرة الاستهداف الإسرائيلي».

وأوضح الشمري ، أن «الولايات المتحدة الأميركية لن تكون لها القدرة على منع إسرائيل من ضرب العراق، خصوصاً أن تل أبيب سبق أن تحدثت عن بنك محتمل للأهداف في العراق».

وخلص الشمري إلى القول: «أتصور أن العراق أمام وضع صعب جداً، وأمام لحظة فارقة، وعلى حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن تكون أكثر جرأة في اتخاذ القرارات الحاسمة للنأي بالبلاد عن مخاطر وشيكة».

وكانت جماعة مسلحة تُعرف باسم "سرايا أولياء الحق" أصدرت بيانًا تهدد فيه بقصف مفاعل ديمونا النووي داخل إسرائيل ، ما أثار ردود فعل واسعة، خصوصًا مع تقاطع هذه التهديدات مع التصعيد الإقليمي.

وقالت الجماعة في بيان مقتضب: "ركام ديمونا ليس بعيدًا عن ضرباتنا"، دون الإشارة إلى توقيت أو آلية تنفيذ محتملة.

وردًا على ذلك، أصدر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني توجيهات عاجلة إلى جهازي الأمن والمخابرات الوطنيين، لملاحقة عناصر الجماعة، باعتبار تهديدهم انتهاكًا صريحًا لسياسة الدولة بعدم زج العراق في الصراعات الخارجية.

وتشير معطيات ميدانية وتقارير إلى أن ميليشيا "أولياء الحق" ترتبط بشكل غير مباشر بـ(حركة النجباء) التي يقودها رجل الدين أكرم الكعبي، والمعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

من جانبه ، يقول الباحث في الشأن السياسي، عماد محمد، إن «العراق يقف اليوم عند مفترق طرق خطير، فهناك أطراف تمتلك السلاح وتدّعي تمثيل المقاومة، لكنها في الواقع تنفّذ أجندة إيرانية من دون العودة إلى الدولة»، مضيفًا لـ (باسنيوز)، أن «بيان الصدر (بعدم جر العراق الى الحرب)جاء ليحذّر من هذا الانفلات، ويُحمل الحكومة مسؤولية حماية السيادة ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة إقليمية لا يستطيع العراق تحمل تبعاتها».

وأشار محمد إلى أن «السوداني يجد نفسه في وضع حرج ، بين التزاماته أمام المجتمع الدولي بعدم التورط، وضغوط الفصائل التي ترى في أي تهدئة نوعاً من التخاذل أو الحياد».

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (باسنيوز)