🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

رئيس إقليم كردستان العراق يرحب بإلقاء (العمال الكردستاني) السلاح

كونا 2025/07/11 20:01

أربيل - 11 - 7 (كونا) -- رحب رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني اليوم الجمعة بعملية إلقاء حزب العمال الكردستاني السلاح فيما أكد الالتزام "الكامل بدعم ومساندة إنجاح عملية السلام".
جاء ذلك في مراسم أقيمت في الإقليم حضرتها قيادة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام بارتي) التركي وممثلو إقليم كردستان وعدد من السياسيين والشخصيات ووسائل الإعلام.
ونقلت رئاسة اقليم كردستان في بيان عن بارزاني قوله "إنها خطوة أخرى مهمة ومفرحة باتجاه إنجاح عملية السلام.. نحن واثقون أنها ستمضي بعملية السلام إلى مرحلة جديدة وستتبعها خطوات عملية على المسار الصحيح".
وأضاف "بهذه المناسبة نؤكد التزامنا الكامل بدعم ومساندة إنجاح عملية السلام ونحن مستعدون كما كنا دائما لتقديم كل المساعدة والتسهيلات اللازمة وتنفيذ أي مهمة تقع على عاتقنا في هذا السياق".
وأشار إلى أن "عملية السلام تجري في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة ووضع حساسين يتطلبان من جميع الأطراف بذل كل الجهود من أجل إنجاح السلام.. فالجميع منتصر في السلام ونجاح السلام يخدم تركيا وعموم المنطقة والأطراف كافة".
وكان حزب العمال الكردستاني قد أعلن في وقت سابق اليوم أن عددا من مقاتليه بينهم قياديون قاموا بتسليم أسلحتهم وإحراقها في محافظة السليمانية شمالي العراق كبادرة حسن نية وتلبية لدعوة مؤسسه عبد الله اوجلان تمهيدا لعملية السلام في تركيا.
كما أعلنت (مجموعة السلام والمجتمع الديمقراطي) وهي أول فصيل من حزب العمال الكردستاني يلقي سلاحه أنها أتلفت أسلحتها ب"إرادتها الحرة".
وحضر المراسم التي أقيمت في كردستان العراق نحو 80 شخصية سياسية وثقافية وأكاديمية من تركيا وأوروبا وأمريكا كما تمت دعوة جميع الأطراف السياسية في إقليم كردستان.
وتتم عملية إلقاء السلاح على مراحل حيث ستقوم مجموعة من أعضاء الحزب بإلقاء أسلحتهم "رمزيا" في البداية على أن تكتمل عملية نزع السلاح بشكل كامل خلال بضعة أشهر مع توقعات بانتهائها بحلول سبتمبر المقبل.
وتشرف على العملية لجنة تضم ممثلين عن الاستخبارات والجيش التركيين وبالتنسيق مع حكومتي بغداد وأربيل كما شارك في المراسم أعضاء من اللجنة التنفيذية والمركزية للحزب وأحزاب كوردية ويسارية أخرى.
وكانت الحكومة التركية قد اتخذت في الأول من اكتوبر من العام الماضي خطوة نحو عملية التسوية تعرف من قبل انقرة باسم "تركيا بلا إرهاب" ومن قبل حزب (دام بارتي) باسم "حل القضية الكردية".
وأعلن حزب العمال الكردستاني في مايو الماضي حل نفسه وإنهاء أكثر من أربعة عقود مما وصفه ب"الكفاح المسلح" ضد الدولة التركية بناء على دعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان - الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في تركيا - في فبراير الماضي أنصاره إلى إلقاء السلاح وإنهاء النزاع المسلح الذي أودى بحياة حوالي 40 ألف شخص منذ 1984. (النهاية)

ص ب ر / أ م س

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (كونا)