تجد بغداد نفسها اليوم مرغمةً على أن تختار، هي لا تملك فسحةً من أمرها، فهي إمّا أن تكون دولةً منزوعةَ السلاح المليشياوي، أو أن تواجه مصيرها.
تجد بغداد نفسها اليوم مرغمةً على أن تختار، هي لا تملك فسحةً من أمرها، فهي إمّا أن تكون دولةً منزوعةَ السلاح المليشياوي، أو أن تواجه مصيرها.