مقتدى الصدر ينسحب من السياسة الرسمية ليتحول إلى زعامة رمزية واجتماعية، مؤسساً شرعية جديدة من الشارع والدين بعيداً عن المؤسسات التقليدية في العراق.
مقتدى الصدر ينسحب من السياسة الرسمية ليتحول إلى زعامة رمزية واجتماعية، مؤسساً شرعية جديدة من الشارع والدين بعيداً عن المؤسسات التقليدية في العراق.