طهران/ 31 اب/اغسطس/ارنا- منذ سقوط النظام السابق عام 2003 والعراق يعيش تحت ضغط السياسات الأمريكية التي تتلوّن وفق مصالحها، لكن أكثر ما يكشف زيف شعاراتها هو موقفها المتناقض من الحشد الشعبي. فمن جهة، تتذرع واشنطن بأن وجود قواتها في العراق ضروري بحجة بقاء خطر الإرهاب وفلول داعش، ومن جهة أخرى تصرّ على ضرورة حل الحشد الشعبي بحجة أن الخطر قد زال! فأي منطق هذا؟ وأي سياسة تلك التي تريد للعراق أن يبقى عارياً بلا سلاح يحميه؟