لم تعد المضائف حكراً على الشيوخ أو كبار القوم في العراق بل صارت عادة متوارثة، ويخصص العراقيون لها مساحة، فالبيت لا يكتمل من دون مضيف يرمز إلى كرم أهله.
لم تعد المضائف حكراً على الشيوخ أو كبار القوم في العراق بل صارت عادة متوارثة، ويخصص العراقيون لها مساحة، فالبيت لا يكتمل من دون مضيف يرمز إلى كرم أهله.